علقت لوحة عند مدخل منجم كيلينجلي كتب عليها بفخر «أفضل عمال المناجم البريطانيين يعملون هنا»، إلا أنهم أيضا آخر العاملين في هذا القطاع الذي طبع بعمق التاريخ الاقتصادي والاجتماعي في بريطانيا.
فقد طويت الجمعة الماضي صفحة من تاريخ بريطانيا في هذه المنطقة التي يلفها الضباب في شمال يوركشر مع إقفال منجم كيلينجلي للفحم، وهو الأخير الذي كان لا يزال يشهد نشاطا في البلاد بعد خمسين عاما من وضعه في الخدمة.
ويقول توني كارتر أحد 450 عاملا «أشعر بالحزن مثل الجميع، لقد ولت حقبة، نحن كتبنا التاريخ».