يخل لكم وجه الوطن..
وذيبان هو عرّاب الفساد وزعيم الفاسدين. هو ذلك الكائن الذي يُظن أنه أيقونة الشهامة بينما هو في حقيقة الأمر ليس أكثر من لص فاسد.
لا يمكن لأي برامج أو إصلاحات أن تؤتي أُكلها وذيبان حر طليق يسير في عقول الناس مزهوا فرحا بنظرات الإعجاب واعتباره مثلا أعلى يضل سعي من لم يتبع خُطاه!
وذيبان أيها الكرام يسكن عقول الناس، ويجب أن يموت هنالك أيضا.
حين يبني عشه داخل جمجمتك تصبح نظرتك للأمور مختلفة، ولا تجد أن الفساد أمر يمكن قبوله والتعايش معه فقط، بل ستؤمن إيمانا لا يخالطه شك أنه الأسلوب الأمثل والأصح للحياة.
حين تشاهد موظفا حكوميا اغتنى فجأة لأنه «سنّع عمره» ثم تُعجبك شخصيته فذيبان هو من يتحكم بعقلك وأنت مشروع فاسد صغير أو محرض على الفساد في أفضل حالاتك!
وحين تنظر بإعجاب إلى موظف أو مسؤول يعمل بتفان في خدمة «ربعه وجماعته» دونا عن الناس فقد سلمت عقلك ببساطة إلى «ذيبان» وارتحت من عناء التفكير!
ستنجح كل برامج مكافحة الفساد حين ينظر الناس إلى الفاسد على أنه فاسد فقط، ولا يفرقون بين فاسد وآخر باختلاف أسمائهم ومناصبهم وألقابهم، حين يخجل الفاسد من الظهور بين الناس في وضح النهار ويعود لليل حيث حياة اللصوص الطبيعية. وحين تختفي من على ألسنة الناس أمثال من عينة «من حصّل شيء يستاهله».
أما حين يفاخر الفاسد بفساده و»يهايط « علنا بما اقترفه من أموال بالباطل فإن الأفضل لجهود مكافحة الفساد أن تتحول إلى مكافحة أي شيء آخر!
وعلى أي حال..
كخطوة أولى أقترح تغيير مسمى هيئة المواعظ والحكم «نزاهة» إلى: الهيئة العليا للقضاء على ذيبان وأتباعه!

[email protected]