أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن إدارته تتقبل بعض «الانتقادات المشروعة» لفشلها في شرح استراتيجيتها لمحاربة داعش بشكل ملائم، إلا أنه وبخ المرشحين الجمهوريين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية للاكتفاء بانتقاد سياسته دون تقديم بدائل.
وأرجع أوباما في مقابلة أمس تراجع نسبة تأييد طريقته في التعامل مع الإرهاب إلى تركيز وسائل الإعلام بشكل كبير على هجمات التنظيم بعد هجمات باريس في 13 نوفمبر.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة نفذت تسعة آلاف ضربة ضد داعش واستعادت بلدات بينها سنجار في العراق من التنظيم.
وقال عن المرشحين الجمهوريين المحتملين الذين تابعهم في مناظرات تلفزيونية «عندما تسألهم ماذا كنتم ستفعلون أنتم؟ لا تجد ردا».
وأوضح مسح أجراه مركز بيو للأبحاث أن 37% ممن شملهم الاستطلاع راضون عن الطريقة التي يتعامل بها أوباما مع الإرهاب في حين يرفضها 57% وهي أضعف نسبة تأييد حصل عليها أوباما فيما يتعلق بهذه القضية.
وقال أوباما «من جانبنا أعتقد أن هناك انتقادات مشروعة لما أفعله وما تفعله إدارتنا على أساس أننا لم نكن بشكل منتظم نصف كل ما نقوم به منذ أكثر من عام لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية».
وأجاب أوباما ردا على سؤال حول ما إذا كان سيدرس فرض منطقة حظر جوي في سوريا كما اقترحت المرشحة الديمقراطية المحتملة في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتنون، بقوله إن مثل هذه الخطوة لن تخدم في مكافحة داعش، إذ إن التنظيم المتشدد لا يملك سلاحا جويا.
واستغل أوباما المقابلة أيضا لانتقاد المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب لاستغلاله خوف الطبقة العاملة التي تجد صعوبة في التأقلم مع التغييرات الاقتصادية والسكانية الأخيرة.
وقال أوباما إن ترامب يستغل «غضبهم وإحباطهم وخوفهم».
إلى ذلك هاجم الجمهوريون تصريحات أدلت بها هيلاري كلينتون أبرز المرشحين الديمقراطيين لخوض الانتخابات الرئاسية، بشأن مسلحي داعش.
وقالت خلال مناظرة بين مرشحي الحزب الديمقراطي في نيوهامشر «نحن الآن أخيرا حيث يجب أن نكون».
وأضافت «لدينا استراتيجية والتزام في ملاحقة التنظيم الذي يشكل خطرا علينا وعلى المنطقة كذلك».
وتابعت «وأخيرا أصبح لدينا قرار من مجلس الأمن يوحد العالم للوصول إلى مرحلة انتقال سياسي في سوريا».
وانتقد الجمهوريون هذه التصريحات فورا، معتبرين أن كلينتون تبدو راضية عن الوضع في سوريا، حيث يسيطر داعش على مساحات واسعة من الأراضي.
9 آلاف ضربة نفذتها أمريكا ضد داعش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
