للحب قدرة يجثو لها القلب احتراما، فبه تتحول الحياة إلى جنة خضراء، وتنتهي به المشاحنات والاحتقانات الشعورية والسلوكية، فهو الطريق لصلاح المجتمعات، وإحياء الأمل فيها، وغرس العمل الفعال والإحسان الخلاق.
الحب شفاء لمن لا شفاء له كلما زادت الكراهية في العالم قل الحب، ولذلك راقب مؤشر الحب في أسرتك، مجتمعك، وطنك.
ما الذي يستطيع الحب أن يصنعه؟
إنه يستطيع أن ينبت من الأرض القاحلة زرعا ومن القلب الفارغ حياة حمراء!
نحن اليوم بحاجة للحب أكثر من أي وقت مضى، في ظل هذه الاحتقانات التي نعيشها اليوم في عالمنا..
إنسان اليوم استعمرته الوحوش والأشباح والكراهية والرغبة الجامحة في إبادة الآخر.
نحن بحاجة للحب لنعود لإنساننا الحقيقي.. الإنسان الذي يعمر الأرض ويحقق خلافته في الأرض ويحيي السلام بين «الإنسان» مهما اختلف معتقده، مذهبه لونه وشكله.
الحب هو الحضن الواسع للإنسان، الحب من ينهي الصراعات والأزمات الكبرى،
بالحب دوما نستطيع سلوك الاتجاه المغاير، من الكراهية إلى الحب. يفترض أن تكون الكراهية نقطة انطلاق جيدة للتعلم، للتغير، لفعل الأشياء بطريقة مختلفة في المرة التالية.
الحب النابع من عمق وفطرة الإنسان وليس الحب»المسيس» الذي تنال به المصالح ويخدع الإنسان به غيره!
داووا أنفسكم بالحب.