أفاد مسؤول عراقي بأن عملية تحرير مدينة الرمادي من سيطرة داعش دخلت مرحلة الحسم.
وقال محافظ الأنبار صهيب الراوي أمس إن الصعوبات التي تواجه القوات العسكرية في الرمادي هي وجود المدنيين في المدينة، مشيرا إلى مناشدتهم مرارا وتكرارا عبر مكبرات الصوت وعبر وسائل الإعلام والمنشورات عبر الطائرات بالخروج، إلا أن التنظيم يمنعهم من الخروج ويستغلهم كدروع بشرية.
وأضاف أن الكل يسعى سواء في الحكومة المحلية أو المركزية إلى الحفاظ على حياة المدنيين، وهذا بالتأكيد يؤثر على سير العملية العسكرية، مطالبا الجهات الفاعلة بإيجاد ممرات لخروجهم من مناطقهم دون تعرض حياتهم للخطر.
وأكد الراوي أن مدينة الرمادي مطوقة بالكامل من قبل القوات الأمنية، حيث تمكنت هذه القوات من قتل المئات من عناصر داعش وتكبيده خسائر كبيرة، لافتا إلى أنهم يعملون جاهدين رغم الحالة الاقتصادية الصعبة على تجهيز مقاتلي العشائر وتدريبهم جيدا وإمكانية زجهم في ساحات القتال لتحرير المحافظة.
من جانب آخر أكد المتحدث باسم قيادة شرطة الأنبار العقيد ياسر الدليمي تحرير 50% من منطقة البوذياب شمال الرمادي من سيطرة داعش بالتعاون بين القوات العراقية وطيران التحالف.
على صعيد آخر رحب العراق بإعلان تركيا أنها ستسحب قواتها من قاعدة في شماله معربا عن أمله في استكمال الانسحاب.
ودفع نشر تركيا لنحو 150 من جنودها هذا الشهر العراق إلى اتهامها بانتهاك سيادته وتقديم شكوى إلى مجلس الأمن.
وسحبت تركيا بعض قواتها إلى قاعدة أخرى داخل منطقة كردستان العراق الأسبوع الماضي، وقالت إنها ستواصل الانسحاب من محافظة نينوى حيث تقع القاعدة.
ولم تفصح عن عدد الجنود الذين ستسحبهم ولا عن مكان نقلهم.
وقالت الحكومة العراقية في بيان «ناقش مجلس الوزراء الأزمة مع تركيا وجدد ترحيبه بإعلان تركيا عن سحب قواتها من الأراضي العراقية».