دارت معارك عنيفة بين مقاتلي طالبان والجيش والشرطة الأفغانيين بإقليم سانجين شمال شرق هلمند الولاية الواقعة في جنوب أفغانستان وتبدو على وشك السقوط بأيدي المتمردين، وفقا لمصادر رسمية أفغانية أمس.
وترتدي هلمند أكبر ولاية لإنتاج حشيشة الكيف طابعا رمزيا كبيرا إذ إنها مهد حركة طالبان مع ولاية قندهار المجاورة.
وقال بشير أحمد شاكر عضو مجلس الإقليم إن مسلحين يحاصرون 25 من قوات الشرطة، وإنه قد يتم قتلهم إذا لم تصل إليهم تعزيزات.
وكشف أن منطقتين فقط بإقليم هلمند هما الخاليتان من نشاط طالبان، بينما الـ14 الأخرى ما بين واقعة تحت سيطرة المسلحين أو مهددة بالوقوع تحت سيطرتهم.
وكان نائب حاكم الولاية محمد جان رسوليار حذر من أن الولاية "على وشك" السقوط في يد طالبان.
وقال إن "العدو استولى على مبان حكومية بينها مقر الشرطة ومكتب حاكم الإقليم وكذلك إدارة المخابرات".
وكان رسوليار وجه نداء استثنائيا للرئيس الأفغاني أشرف غني طالبه فيه بالتدخل العاجل لإنقاذ الولاية.
وفي كابول تعهد عبدالله عبدالله الرئيس التنفيذي للحكومة مع الرئيس غني "بالتحرك الفوري" بعد اجتماع مع مسؤولي الأمن.
وسيشكل سقوط هلمند ضربة قاسية أخرى للقوات الأفغانية المدعومة من حلف شمال الأطلسي وسط مكافحتها لكبح التمرد.
وفي السياق، أفاد عبدالشكور قدوسي حاكم منطقة باجرام أن مفجرا انتحاريا يستقل دراجة نارية هاجم دورية أمريكية أفغانية مشتركة قرب قاعدة باجرام الجوية أمس مما أسفر عن مقتل 5 جنود وإصابة 6 آخرين.
وأكد الحادث المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، ومقر حلف شمال الأطلسي في كابول.
طالبان تضيق الخناق على هلمند جنوب أفغانستان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
