أنهى المؤشر العام تعاملاته أمس على تراجع بنسبة 0.34% في ظل عدم وجود أخبار محفزة جديدة على الوسط المالي والاقتصادي، وسط تراجع قيم التداول اليومية وبشكل ملفت نوعا ما
حيث تراجع إجمالي قيم التداول أمس إلى 62 مليارات ريال مقارنة بـ 6.4 مليارات أمس الأول، وبدأ السوق حالة التراجع في قيم التداول بعد أن أدرج سهم "أسواق المزرعة " والتي تستحوذ يوميا على ما يقارب 52.2 مليار ريال كطلبات على النسبة العليا المسموح بها في نظام تداول والتي بلغت 12.3 مليون سهم بسعر 43.50 ريالا
رأي الخبراء
وقال المحلل الفني المستقل أمجد الحربي: "أي عملية تراجع للمؤشر العام هي فرصة جديدة لفتح مراكز شرائية، خاصة وأن حركة المؤشر العام على المدى القصير والمتوسط تشير إلى مزيد من الإيجابية خلال الفترة المقبلة بعد اختراقها لمستويات 8900 نقطة"
وبين الحربي أن السوق مدعوم بعدة عوامل منها التوزيعات النقدية المجزية للعديد من الشركات خلال الفترة المقبلة، بإضافة مكررات الربحية المنخفضة للعديد من الشركات القيادية سواء في قطاع المصارف والاتصالات، مشيرا إلى أنها محفزات لاختبار الحاجز النفسي لمستويات 9000 والاستمرار أعلى منها سيدفع لاختبار مستويات 9200 بعد ذلك
وحول أداء سهم "ولاء" الذي أعلن أمس عن إبرام عقد وكالة مع شركة الميازين لوكالة التأمين، تتوقع الشركة أن يكون الأثر المالي إيجابيا على حجم مبيعاتها خلال الفترة المقبلة
وأشار الحربي إلى أن السهم يسير في قناة سعرية هابطة منذ أواخر 2012 واخترق مستوى 27 ريالا وكان الإغلاق الأعلى منها سيحرره من الاتجاه الهابط ويدفعها لمستويات أعلى 29.40 ريالا كأحد أهداف الوصول إلى 161.8 من نسب الفيبوناتشي
وقال الحربي إن سهم كيمانول الذي أعلن أمس عن توزيع أرباح سيواصل الصعود إلى مستويات 19 ريالا على المدى المتوسط، وهو يسير في اتجاه صاعد منذ سبتمبر 2013 بعد انتهائه من فتره تصحيح امتدت مقاربة لعامين
وذكر المحلل الفني المستقل أيمن طلبة أن المؤشر العام لامس مقاومة مهمة عند مستويات 8890 نقطة ولم يستطع الثبات فوقها خلال بداية الأسبوع الماضي، وتزامن ذلك مع كسر مستوى دعم أول عند مستويات 8948 نقطة
وتوقع طلبة أن يشهد المؤشر العام خلال الأيام المقبلة تراجعا إلى مستويات 8888 نقطة، مشيرا إلى أهمية المستوى والذي بكسره سيدفع المؤشر العام إلى مستويات 8666 نقطة كأهم وأقوى مستويات الدعم على المدى المتوسط

