في مقبرة المعلاة في العاصمة المقدسة رقد أمس جثمان الزميل الصحفي عمر المضواحي، ليحتضنه ترابها ويستريح وسط تاريخها وآثارها بعد أن خاض معارك بالحرف دفاعا عنها.
لا شيء يعلو فوق مكة المكرمة، شعار رفعه منذ سنوات راح خلالها يبحث عن حجارة حرمها في الشعاب والمشاعر المقدسة، وينقب بين الكتب والسجلات عن كل كلمة توثق تاريخها، ثم يأتي إلى «مكة» بمادة يدافع عنها حتى الحرف الأخير.
فجر أمس داهمته أزمة صحية فأصابت قلبه المغرم بـ «سيدة الأرض»، ولم تكد الشمس تشرق حتى خطفه الموت ونشر حزنا في قلوب أسرته ومحبيه وزملائه، وأتى به الحرم المكي ليصلى على جثمانه، ومنه إلى مرقده الأخير.
(23)