يسجل التاريخ بأحرف من نور التوسعات السعودية وعمارة الحرمين الشريفين التي بدأت في المسجد الحرام في 1344هـ بعد تولي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مقاليد الحكم وتشرفه بالولاية على الحرمين الشريفين ودخوله رحمه الله مكة المكرمة في 1343هـ ليعلن البدء في عمل ترميمات الحرمين الشريفين وبذل كل غال ونفيس في سبيلهما.
وسار على نهجه المبارك جميع أبنائه الملوك سعود، فيصل، خالد، فهد، عبدالله (رحمهم الله تعالى) وصولا إلى الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.
يذكر بأن الخليفة عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ يعد أول من جعل للمسجد الحرام رواقا عرف باسمه بعد قيامه بالتوسعة الثانية للمسجد الحرام في الإسلام عام 29 للهجرة، بعد توسعة الخليفة عمر بن الخطاب، في عام 17 للهجرة.
وسيقتصر الحديث هنا على العناية بصحن المطاف وبرواق المسجد الحرام.

الملك عبدالعزيز

  •  1344 أعلن ترميم المسجد الحرام ترميما كاملا
  • 1345 أول من أمر بوضع السردقات في صحن المسجد الحرام لتقي المصلين من حر الشمس
  • 1346 تم ترميم الاروقة وطلاء الجدران والاعمدة واصلاح قبة زمزم كما أمر بعمل مظلات قوية ثابتة على حاشية صحن المطاف من الخشب الجاوي ومسي بالقماش التخين الابيض ليستظل تحتها المصلون.
  • - وعملت بعد ذلك مظلات ثابنة في أطراف الصحن مثبتة بالاروقة تنشر وتلف عند الحاجة وبقت سنوات عدة يجري تجديدها باستمرار
  • 1354 أمر بإصلاح الحجر المفروض على المطاف وإصلاح أرض الاروقة وترميم وترخيم عموم المسجد وتجديد الالون وإزالة كل ما به تلف كما تم إزالة الحصباء القديمة واستبدالها بأخرى جديدة

1370 أم رحمه الله بترخيم الواجهات المطلة على المسجد الحرام ورحباته ترخيما كاملا.

 

الملك سعود

  • في 1373هـ أعلن الملك سعود بن عبدالعزيز رحمه الله قيامه بسلسلة تطويرات وتحديثات للمسجد الحرام.
  • في 1374هـ تم تركيب أول مضخة كهربائية لرفع مياه زمزم وإنشاء بناية لسقاية زمزم أمام البئر واستبدال الشمعدانات الستة بحجر إسماعيل عليه السلام بخمس نحاسية تضاء بالكهرباء.
  • في 1375هـ أعلن رحمه الله في خطاب تاريخي ألقاه في الخامس من ربيع الأول بالشروع في توسعة المسجد الحرام التي أمر بها والده الملك عبدالعزيز رحمه الله تضمنت بناء ثلاثة طوابق: الأقبية، الطابق الأرضي، والطابق الأول، مع بناء المسعى بطابقيه، وتوسعة صحن المطاف وخفض بئر زمزم في منسوب تحت سطح المطاف.
  • شملت توسعة الملك سعود إزالة مبان كانت تضيق على المصلين والطائفين في صحن المطاف، مثل مظلة زمزم، وباب بني شيبة، والمقامات الأربعة، وشملت أيضا تحويل مجرى مياه الأمطار بين جبل الصفا والمبنى العثماني القديم.

الملك فيصل

  • - في 1384هـ وعندما تولى الملك فيصل الحكم واصل رحمه الله إنجاز توسعة المسجد الحرام التي بدأت في عهد أخيه الملك سعود رحمه الله والتي أمر بها أبوهما الملك عبدالعزيز رحمه الله.
  •  - في 1387هـ عارض الملك فيصل توصية مؤتمر عقد في مكة المكرمة ضم عددا كبيرا من المهندسين المعماريين المسلمين تقضي بإزالة جزء كبير من المبنى العثماني القديم ضمن أعمال التوسعة السعودية الأولى، ورأى الإبقاء والاحتفاظ به، وأن يتم عمل تصاميم العمارة الجديدة بأفضل أساليب الدمج التي تحقق أعلى مستوى من الانسجام بين البناء القديم والجديد وتم له ما أراد.
  • - في نفس العام أمر بإزالة البناء القائم على مقام إبراهيم عليه السلام توسعة للطائفين ووضع المقام في غطاء بلوري كما هو معروف اليوم.
  • في 1389هـ أمر بتجديد المبنى القديم للحرم وإضافة جناحين إضافيين له.

الملك خالد

  • في 1396هـ قام الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله بإتمام ما تبقى من عمارة وتوسعة المسجد الحرام.
  • في 1398هـ تم توسيع صحن المطاف وفرش أرضيته برخام مقاوم للحرارة جلب من اليونان، مما زاد من راحة المصلين والطائفين في الظهيرة.
  • وشملت توسعة المطاف نقل المنبر والمكبرية وتوسيع قبو زمزم وجعل مدخله قريبا من حافة المسجد القديم في جهة المسعى.
  • في 1399هـ تم إزالة باب بني شيبة والمنبر الرخامي من المطاف، كما تم تبليط المطاف كاملا بالرخام الأبيض.

الملك فهد

  • في 1409هـ وضع الملك فهد بن عبدالعزيز حجر الأساس لأكبر توسعة تاريخية للمسجد الحرام منذ 14 قرنا.
  • في 1415هـ انتهت عمارة الملك فهد بعد أن تم وضع 530 عمودا على أشكال مربعة ودائرية مكسوة جميعها بالرخام في كل طابق من الطوابق الثلاثة للتوسعة.
  • وزودت تيجان الأعمدة المربعة في أعلاها بعد تفريغها فتحات ينساب منها الهواء البارد المتصل مع غيرها بأجهزة التكييف التي تضخ الهواء البارد في الأماكن العالية من التوسعة، وأما القواعد المثمنة للأعمدة الدائرية فقد شمل كل ضلع منها على خمس فتحات للهواء البارد.
  • في 1417هـ أمر بترميم وتجديد بناء الكعبة المشرفة بعد آخر تجديد لها في عهد السلطان مراد الرابع في 1045هـ.

الملك عبدالله

  • - في 1431هـ وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر الأساس لأكبر توسعة تاريخية يشهدها المسجد الحرام.
  • - في محرم 1434هـ أمر بمشروع لتوسعة صحن المطاف على ثلاث مراحل متتالية تشمل ترتيب الحرم القديم مع المحافظة على الرواق القديم وتوثيقه بالكامل وباستخدام أحدث التقنيات.
  • - في محرم 1435هـ تم البدء بالمرحلة الثانية من مشروع توسعة المطاف، وفي نفس العام أنشئ جسر المطاف الموقت، والبدء بأعمال فك وترميم وترتيب كامل أجزاء الرواق التاريخية من أعمدة وأساطين وقباب وغيرها.
  • - في 1436هـ البدء بإعادة تركيب عناصر الرواق القديم بشكل يتناسب مع التخطيط الجديد على ثلاث واجهات فقط وباستخدام العناصر المعمارية التاريخية نفسها في الرواق القديم بعد دراسات أكدت تسبب ضلعيه في الواجهتين الشمالية والجنوبية (التاريخية) في ضيق المكان ووقوفهما حائلا دون زيادة استيعابية الطواف وانسيابية حركته خاصة.
  • في 1437هـ المقرر الانتهاء من مشروع توسعة المطاف، وتركيب كامل عناصر الرواق القديم تضمن له البقاء لأزمنة جديدة.

عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز

  • - في رمضان 1436هـ دشن الملك سلمان في قصر الصفا بمكة خمسة مشاريع رئيسة وهي مشروع مبنى التوسعة الرئيسي ومشروع الساحات ومشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للحرم ومشروع الطريق الدائري الأول ضمن أعمال التوسعة السعودية الثالثة والعناصر المرتبطة بها.
  • - رمضان 1437هـ من المتوقع تدشين ما تبقى من مشروعات وهي: مباني توسعة المطاف بكامل تجهيزاتها ومرافقها وكذلك مباني المساطب والمباني الأمنية والمستشفى ليقفز معها استيعاب المسجد الحرام ليصل بإذن الله إلى 000 ر 850 ر1 مصل.