بعد 18 شهرا من تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي حكم مصر (8 يوليو 2014)، تناولت المواقع الإخبارية الأمريكية التحديات التي تواجهها مصر مع بداية العام الجديد 2016.
وركزت تلك المصادر على 7 تحديات أغلبها أمنية (من وجهة النظر الأمريكية) يجب على الحكومة المصرية الالتفات إليها أو تصحيح مسارها لتصبح قادرة على تحقيق التنمية والاستقرار التي وضعت خطوطها خارطة طريق المستقبل التي أعلنها السيسي في أعقاب الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013.
من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية أمس أن حركة الشرطة التي أصدرها وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار أمس الأول سيتم تنفيذها أول يناير المقبل، وركزت على تنشيط جهاز الأمن الوطني، وتجديد الثقة بهم لقيادة المرحلة القادمة، خصوصا قبل ذكرى ثورة 25 يناير لمواجهة أي محاولات للعنف بعد دعوة جماعة الإخوان باقتحام سجون والمناطق المركزية للشرطة.
وارتكزت الحركة على دعم الوزارة بـ13 لواء متخصصا في البحث الجنائي والأمن العام.
وعلى صعيد البرلمان ما زالت الأحزاب تتباعد وتتجاذب من ائتلاف دعم الدولة بعد تغيير اسمه إلى دعم مصر بـ290 عضوا من البرلمان، ومكتبه السياسي يتكون من 10 أعضاء.
وشهد البرلمان أمس، جلسة ثانية لورش العمل لتدريب النواب الجدد على أعمال البرلمان.
وقضائيا، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس تأجيل قضية مخالفات بيع البنك الوطني المصري، المتهم فيها علاء وجمال مبارك، و7 متهمين آخرين من رجال الأعمال، لجلسة 19 مارس المقبل للاستماع للمرافعات.
بينما احتفلت المصورة إسراء الطويل مع أسرتها ومحاميها بإخلاء سبيلها على ذمة نشر أخبار كاذبة.

  1. مكافحة الإرهاب: النهج العسكري الذي تعتمده مصر لمكافحة الإرهاب في سيناء يفتقر للبراعة، ويجب اعتماد تكتيكات أكثر مهارة، وهو ما يجب أن تلتفت إليه بالمرحلة المقبلة.
  2. تنمية سيناء: الاعتماد على التحرك العسكري لمكافحة الإرهاب بسيناء غير كاف، ولا بد من الاستثمار في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وإلا ستظل حاضنة للإرهابيين.
  3. الاستفادة من دعم الخليج: يجب على دول الخليج الداعمة لمصر أن تضغط على القاهرة لمنح الأولوية للتنمية الاقتصادية بسيناء.
  4. الشفافية: يجب على مصر السماح للمراقبين الأجانب بالدخول لسيناء، للتعرف على حقيقة الأوضاع على أرض الواقع.
  5. تأمين الحدود مع ليبيا: إعادة برمجة نسبة من حصتها من التمويل العسكري الأمريكي السنوي (1.3 مليار دولار) لنشر أنظمة لتأمين الحدود مع ليبيا.
  6. هيكلة التسليح: إقناع مصر بالحد من شراء الأسلحة المكلفة، ويمكن لواشنطن أن تبيع لها أسلحة أخرى ذات قيمة عالية، تستفيد منها على الحدود الليبية وفي سيناء.
  7. أمن المطارات: رغم عدم اعتراف القاهرة بأن قنبلة أسقطت الطائرة الروسية بسيناء، إلا أن من مصلحة العالم معالجة المخاوف بشأن أمن المطارات بها.