تستعد تونس لرفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى الدرجة القصوى تحسبا لأي مخاطر إرهابية، وذلك وسط تحذيرات غربية من هجمات جديدة في مناسبة أعياد رأس السنة.
وكان وزير الداخلية الناجم الغرسلي قد صرح بأن التأهب الأمني سيكون في مستوى الدرجة القصوى بدءا من منتصف ليل أمس الأول لتأمين البلاد خلال احتفالات رأس السنة.
وقال الغرسلي إن القوات الأمنية والعسكرية بكامل وحداتها على أهبة الاستعداد لضمان استقرار البلاد واحتفال التونسيين بهذه الأعياد في أحسن الظروف.
وحذرت الولايات المتحدة وبريطانيا مساء أمس الأول رعاياهما في تونس من مخاطر إرهابية بالتزامن مع أعياد رأس السنة الميلادية.
وقالت الخارجية البريطانية في إشعار لها إن درجة احتمال وقوع ضربة إرهابية جديدة في تونس لا تزال مرتفعة، مشيرة إلى استنفار أمني في العاصمة التونسية ومناطق أخرى من البلاد.
ودعت رعاياها إلى توخي الحذر وتفادي الأماكن المكتظة.
أما الخارجية الأمريكية فدعت في بيان نشرته السفارة الأمريكية بتونس رعاياها إلى تفادي المركز التجاري «تونيزيا مول» لاحتمال استهدافه من قبل متشددين.
وقالت إن تقريرا لا يمكن التأكد من مصداقيته يشير إلى احتمال تعرضه لهجوم إرهابي.
ويعد هذا المركز الذي تم تدشينه في وقت سابق من الشهر الحالي بالعاصمة التونسية هو الأكبر في تونس.