أوضح القائم بالأعمال في سفارة اليابان لدى المملكة ياسوناري مورينو في حديث لـ «مكة» أن عدد الشركات اليابانية العاملة بالسعودية يقدر بنحو 60 شركة، تستثمر في مجالات البتروكيماويات والسيارات والتجارة وأسواق المال
وأشار إلى وجود كثير من الاستثمارات المباشرة من قبل الشركات اليابانية في المملكة
وأضاف أن أكبر ثلاث شركات استثمارية هي الشركة الشرقية للبتروكيماويات برأسمال 7,5 مليارات دولار، والشركة السعودية للميثانول برأسمال 1,6 مليار دولار، وشركة بترورابغ بحجم استثمار 10 مليارات دولار
وقال إن العمل ما يزال مستمرا لتوسيع مجالات التعاون في قطاعات الطاقة الشمسية والمتجددة، وإعادة تدوير النفايات، وتقنية ترشيد الطاقة وتحلية المياه ومجالات أخرى
وذكر مورينو أن التعاون السعودي الياباني على الصعيد السياسي والدبلوماسي، يبنى على أساس إيلاء اليابان أهمية كبيرة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من الوضع الغامض في المنطقة فإن اليابان تبذل جهدها للإسهام في استقرارها وتحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع دولها
وقال «تأمل اليابان في تعزيز شراكاتها الشاملة مع السعودية ومن ثم الإسهام في حل العديد من مشكلات الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية والأزمة السورية
وقال إن شعبي البلدين يتمتعان بالعديد من القيم المشتركة من احترام الآخرين، مثل قيم الأسرة والسلام «ويحرص السعوديون على الحفاظ على الثقافة وتقاليد البلاد بينما يقومون أيضا بالتحديث»
إلى ذلك أكد سفير خادم الحرمين لدى اليابان الدكتور عبدالعزيز تركستاني أن حكومة المملكة تسعى لتطوير العلاقات الاستثمارية مع الجانب الياباني، مشيرا إلى أن الميزان التجاري بين البلدين يتجاوز 56 مليار دولار
وأوضح أن مشروع بترورابغ يعد المشروع الرئيس في الوقت الحالي بالإضافة للمشاريع الأخرى في مجالات تحلية المياه والطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، إضافة إلى بعض المصانع الخاصة بالسيارات
وأضاف أن الهدف من هذه الاستثمارات هو تشغيل الشباب السعودي وزيادة توطين اقتصاد المعرفة في المملكة واليابان والتي تعد إحدى الدول الرائدة في مجال اقتصاد المعرفة لنقل هذه التجربة للمملكة
وأشار تركستاني إلى استمرار دعم المملكة لليابان في المجال البترولي المتمثل في مشروع الخزن الاستراتيجي للنفط في جزيرة أوكيناوا في اليابان والذي يقع ضمن إطار العلاقة الاستراتيجية بين البلدين
وقال إن هناك تعاونا ثنائيا في مجال التبادل البحثي بين جامعات البلدين من ضمنه مشروع مع جامعة الملك عبدالعزيز لتطوير تقنيات الزلازل ومجالات الطاقة الشمسية

 

تركستاني: العلاقة السعودية اليابانية بدأت بافتتاح مسجد قبل 58 عاما

أوضح سفير السعودية في اليابان الدكتور عبدالعزيز تركستاني أن العلاقة السعودية اليابانية ترتكز على أربعة محاور، هي الاستفادة من التقنية اليابانية والصناعات التحويلية الموجودة في اليابان ونقل الخبرة اليابانية للسعودية، والاستفادة من خبرة الشركات والمؤسسات الصناعية اليابانية الموجودة في السعودية، وتنمية التعاون البحثي والعلاقات التعليمية بين الجامعات اليابانية والسعودية التي تجاوزت أكثر من 24 جامعة إضافة إلى تطوير العلاقات الثقافية والإعلامية والرياضية بين البلدين
وقال في حديث لـ»مكة» إن زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز تأتي لتؤكد على أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين التي وصلت لمرحلة الشراكة الاستراتيجية، عاداً العلاقات الآن في أزهى عصورها منذ أن تأسست قبل 58 عاما في عهد الملك عبدالعزيز حين أرسل مبعوثه حافظ وهبة لحضور افتتاح أول مسجد في اليابان 1938
وأشار إلى أن هذه الزيارة لولي العهد تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأهمية اليابان كدولة استراتيجية للسعودية ليس فقط في مجال قطاع النفط بل في المجالات الصناعية والتجارية والاقتصادية والثقافية والتعليمية
وأبان أن 2015 سيكون للاحتفال بمرور 60 عاما على العلاقات بين البلدين، وستتوج هذه العلاقات ببرامج جديدة، مشيرا إلى أن الزيارة شاهد آخر على مكانة هذه العلاقات، حيث تتطلع السعودية دائما لتكوين علاقات متميزة مع شركائها الرئيسيين ومن بينهم اليابان