اصطادت «بنادق» الإمارتيين عددا مقدرا من زوار الجنادرية في يومها الثالث، من خلال العرض الشعبي المعروف باسم (اليولة) الذي قدمه مجموعة من الشباب باستخدام البنادق الإماراتية
واستطاعت الفرقة المشاركة أن تلهب حماس الحضور من خلال رمي «البنادق» في السماء على ارتفاعات عالية، ومن ثم التقاطها مرة أخرى باحترافية عالية وإتقان
من جهته، أوضح مدير جناح الإمارات في الجنادرية سعيد الكعبي أن الإمارات تشارك كضيفة شرف في المهرجان، وهي حريصة على عكس ثقافة وتراث شعبها من خلال المهرجان بصورة مميزة
وأشار إلى أن زوار جناح الإمارات سينتقلون إلى أعماق التاريخ من خلال ساحة الأنشطة التراثية، ويشاهدون عروضا لفرق الفنون الشعبية، ويتجولون في معرض اللؤلؤ وأدوات الغوص، ومعارض الصور والسوق الشعبي، ومعرض الحرف التراثية، وغيرها من الفعاليات المميزة التي يوفرها الجناح على مدار أيام المهرجان، مبينا أن جناح الإمارات يعكس الحضور الإماراتي القوي على الساحة الثقافية الشعبية
وعد الكعبي فن «اليولة» الرقصة الشعبية الأكثر جذبا لفئة الشباب، وهي رقصة تؤدى بشكل منفرد أو ثنائي أو رباعي، وتؤدى بالعصا أو السلاح وسط ساحة رقصة «العيالة» أو «الحربية»، وفيها يرمي الراقص العصا أو السلاح عاليا، ثم يعود ليقبضه دون أن يسقط منه، وقديما كان السلاح المستخدم في رقصة اليولة سلاحا ثقيلا ورشاشا مملوءا بالذخيرة، الأمر الذي يصعب تحريكه مع نغمات وألحان الطبل بشكل سريع، إلا أن الأدوات المستخدمة اليوم أصبحت كثيرة، مثل السلاح الخفيف والمفرغ من الذخيرة، أو «الكند» أو «الصمع» أو «الميازر»
وفي السياق ذاته لم تغفل «فلاشات» المعجبين بهذا الفن من الحضور الكثيف عن التقاط الصور ومقاطع «الفيديو» للبنادق الإماراتية الصاعدة إلى الأعلى لتخطف الأضواء
بنادق الإماراتيين تصطاد زوار الجنادرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
