مضى على إنشاء الطريق الشرقي الذي يربط بلدة الشعبة التابعة لمحافظة الأحساء بعدة مدن وقرى نحو 30 عاما، ومنذ ذلك الوقت لم يتغير فيه أي شيء سوى رداءة مساره المفرد الذي كلما تشقق اكتفت الجهة المسؤولة عنه بترقيعه وفق ما أكده مواطنون لـ«مكة».
وقالوا «رغم أن طول الطريق لا يتجاوز الكيلو مترين إلا أنه ظل بهذه الرداءة، متزامنا مع إنشاء أمانة الأحساء متنزه الملك عبدالله للمغامرات على سفوح جبل بلدة الشعبة، ويعد هذا الطريق شريانا رئيسا في الوصول إلى الجبل.
وبحسب المواطن محمد العلي، فإن الطريق يشهد ازدحاما كثيفا خلال العطل الأسبوعية، حيث تشد كثير من العائلات رحالها إلى هناك للترفيه والتسلية، فيما يقضي هواة التطعيس أوقاتا طويلة بسياراتهم، إضافة إلى مئات المتنزهين الذي يتوافدون من عدة بلدات ومدن رئيسة، ويكون هذا الطريق ممرهم الوحيد والأسرع إلى الجبل والمتنزه معا، مضيفا بأن بلدة الشعبة التي يمر بها الطريق تشهد زحاما في التقاطعات المؤدية إليه، ومضايقات للمحال التجارية التي يمر بجانبها.
وأبان المواطن عادل مرزوق أن الطريق ازداد زحامه مع الافتتاح الجزئي للمتنزه، ولم تراع وزارة النقل كثافة السيارات المستخدمة له، ولم تجر له صيانة جيدة تحمي مركبات مرتاديه من الحفر والتشققات ولا نسقت مع أمانة الأحساء أو تعاونت لحل المشكلة، فهو تابع رسميا لوزارة النقل باعتباره يربط بين البلدات وخارج نطاق أعمال الأمانة، وهذه البيروقراطية يتحمل سلبياتها المواطن وغيره من مرتادي الطريق.
المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل أكد لـ«مكة» أنه سعيا من الأمانة لحل مشكلة الطريق فقد تم التواصل مع وزارة النقل، وتم تسليم الطريق للأمانة، وخلال الشهرين المقبلين سيتم البدء في أعمال إعادة السفلتة والتوسعة بشكل يخدم مرتادي المتنزه وبقية البلدات.