أطلق المتمردون الحوثيون أمس صاروخين بالستيين باتجاه مأرب شرق اليمن في محاولة لاستهداف حقل صافر النفطي.
وأوضحت مصادر أن الصاروخ سقط في منطقة صحراوية خالية من السكان والمنشآت، شرق حقل صافر النفطي، دون إحداث أي أضرار بشرية أو مادية.
وأفاد مصدر عسكري أن الصاروخ كان يستهدف حقول النفط، كون المنطقة خالية من أي وجود عسكري، بينما فشل المتمردون في إطلاق صاروخ ظهر أمس هو الثالث خلال أقل من يوم، حيث أطلقوا صاروخا من مقر المنطقة العسكرية السادسة وسط العاصمة صنعاء، لكنه سقط شرق صنعاء.
وتعد منشأة صافر النفطية في مأرب أكبر شركة يمنية تصدر النفط، وخلال الحرب حاول المتمردون السيطرة على المحافظة للتحكم في الشريان الاقتصادي للبلاد، لكنهم فشلوا.
من جهة أخرى أوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الأمم المتحدة إلى اليمن راجي شربل أن الملف الأمني استحوذ على القسم الأكبر من المحادثات، مشيرا إلى أن بعض هذه الجلسات كانت ثنائية مع المبعوث الأممي إسماعيل أحمد ولد الشيخ، والبعض الآخر كانت لجميع المشاركين.
وكان عضو الوفد الحكومي في المفاوضات ونائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية والتأمينات عبدالعزيز جباري دعا وفد الميليشيات في المشاورات إلى التعامل بإيجابية ومسؤولية مع متطلبات السلام، والبدء بخطوات جادة وملموسة، أولها إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين، وفك الحصار المفروض بقسوة على تعز الواقعة وسط البلاد، كخطوة أولى تساعد على التقدم نحو السلام.
وأكد جباري أن الجميع يتحمل المسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية أمام الشعب اليمني، مشيرا إلى أن خيار الحلول السلمية هو الصحيح، وأن خيار العنف والفوضى لم يجلب للبلاد والشعب سوى الدمار والخراب.