دفعت 11 معاملة معطلة منذ خمسة أشهر بمدير مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة الدكتور سهيل باجمال إلى طلب عدم التجديد له في منصبه، حسب ما أكدته مصادر لـ»مكة».
وألمحت المصادر إلى أربعة تحديات عانت منها المدينة، أشارت إلى أنها لا تنحصر عليها بل تتكرر في كثير من المديريات والمحافظات الصحية، وتسببت في مغادرة عدد من القياديين لمواقعهم، وفي مقدمتهم مديرو المدن الطبية في الشرقية والشمالية والجنوبية.
وعلمت «مكة» أن من بين الأسباب التي دفعت باجمال إلى مغادرة موقعه، عدم البت واعتماد ترسية المعاملات المعطلة رغم أهميتها وعلاقتها المباشرة باحتياجات المرضى، علما بأن العرف السائد في وزارة الصحة، ألا تتجاوز مدة النظر في أي معاملة مالية ذات ارتباط مباشر باحتياجات المرضى فترة أربعة أسابيع، إلا أن المعاملات المرتبطة بالمدينة الطبية في مكة المكرمة تجاوزت الوقت المتعارف عليه بأكثر من أربعة أشهر.
ولخصت المصادر أهم الأسباب التي دفعت بمدير المدينة الطبية لاتخاذ قرار المغادرة في المركزية الشديدة وعدم اتخاذ القرار وانعدام التواصل وعدم الرد على المخاطبات، وعدم البت واعتماد الترسية للمنافسات المرفوعة منذ 12 شوال العام الماضي وعدم البت في القضايا المالية والإدارية العالقة رغم رفعه طلب تشكيل لجنة قانونية محايدة لإنهاء معوقاتها.