تنطلق اليوم عملية التحكيم الخاصة بمسابقة تصميم مقر مركز التراث العمراني الوطني بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الدرعية التاريخية التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
وتم استقبال الأعمال المقدمة للمسابقة الدولية المعمارية لاختيار أفضل تصميم هندسي لمقر معرض التراث ومقر مركز التراث العمراني الوطني في الدرعية القديمة التي وافق عليها رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان في وقت سابق من هذا العام.
وسيتم إعلان الفائزين في المسابقة في احتفالية خاصة بالدرعية يناير المقبل.
وتتكون لجنة التحكيم من 5 محكمين ثلاثة منهم محليان واثنان دوليان، وستجري عملية التحكيم في مقر الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بحي السفارات.
وأوضح المشرف العام على مركز التراث العمراني الوطني بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور مشاري بن عبدالله أنه ضمن الخطوات التنسيقية بين الهيئة العامة للسياحة والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ومحافظة الدرعية، تم اختيار قطعة أرض بمساحة 4000 متر مربع تجاور موقع التراث العالمي في حي طريف بالدرعية، وقام مركز التراث العمراني الوطني بالتعاون مع إدارة الشؤون الهندسية والخدمات الفنية بالهيئة بوضع معايير المسابقة والبرنامج التصميمي والفراغي لمبنى مركز التراث العمراني الجديد.
وحول طبيعة المبنى أوضح النعيم أن المبنى الجديد للمركز سيراعي في تصميمه أحجام مباني الدرعية القديمة، ويستخدم في بنائه مواد البناء التقليدية في إطار الرسالة التي يحملها بإحياء التراث واستثمار موارده.
وقال المشرف العام على المركز: تم توجيه دعوات المشاركة في المسابقة إلى معظم المكاتب الاستشارية العالمية ليس فقط لانتقاء أفضل التصاميم بل هي مقاربة توعوية وتسويقية تقوم بها الهيئة للتأكيد على أهمية التراث الوطني وتسويق مواقع التراث العمراني الوطني.
وبين أن المبنى يضم مكتبا لرئيس الهيئة، وقاعة معرض دائم للتراث العمراني ومكتبة خاصة لكتب التراث العمراني، كما سيضم المبنى إدارات المركز وقاعات للمحاضرات تتسع لـ250 شخصا وقاعات للتدريب تتسع لـ25 متدربا، إضافة إلى مختبرات حديثة للترميم ونظم المعلومات الجغرافية.