أعاد كتاب جدة مسرح العرائس للواجهة من جديد جاذبا الصغار ومستهويا الكبار لتذكر بتلك اللحظات الطفولية التي كان تطل فيها الدمى الصغيرة من خلف الصندوق.
وأفادت مسؤولة العلاقات العامة بجناح مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أسماء الفاضل أن «المكتبة تقدم خمسة عروض يوميا من خلال تحويل إصداراتها إلى قصص ومسرحيات للعرائس».
وأضافت: يعيش الأطفال في الجناح، إضافة إلى ذلك التجربة التفاعلية للقصص من خلال تقديم ثلاث قارئات القصص ومناقشة الصغار فيها.
وفي جناح الطفل بالمعرض استخدمت الدمى في إيصال المعلومات العلمية، إذ ابتكرت شخصيات محببة تخدم المادة العلمية.
وكما جذب الصغار عروض دمى الأصابع بألوانها الزاهية وشخصياتها المحببة كالجدة والأب والمهرج وبعض الحيوانات الأليفة، إلى جانب ملابس المهن المصحوبة بأدواتها الخاصة وبعض وسائل التعلم باللعب.
وسجلت مبيعات دمى مسرح العرائس وبعض الشخصيات في القنوات الفضائية رواجا في المعرض بحسب خليل أرحبي الذي أفاد أن عددا من الأطفال اشتروا من هذه الدمى، مشيرا إلى أنه يوفرها من مصر والصين بكميات كبيرة وتختلف أسعارها حسب نوع القماش.