تحول جزء من أحد الأسواق التجارية بجدة من مكان لقتل الوقت ومحاربة الملل إلى صرح طبي لعلاج الألم وتخفيف المعاناة؛ حيث أضحى مركز غسيل الكلى الجديد، وهو إحدى مؤسسات مشروع خادم الحرمين الشريفين العالمية للأعمال الخيرية والإنسانية لرعاية مرضى الكلى في المملكة
أوضح ذلك لـ»مكة»رئيس برنامج زراعة الكلى بمستشفى الحرس الوطني بجدة استشاري أمراض وزراعة الكلى، المدير الطبي بالإنابة لمركز الكلى الجديد بجدة الدكتور عبد الله المالكي
ويقول المالكي «هذا المشروع يخدم مرضى الغسيل الدموي للفشل الكلوي والذي يشهد ارتفاعا متزايدا، حيث تشير الأرقام والإحصاءات إلى إصابة 13 ألف مريض في 2012 بينما يتوقع المختصون ارتفاع العدد حتى 15 ألف مصاب في 2014 في ظل النقص الحاد في خدمات غسيل الكلى»
وأبان المالكي أن المركز لا يقبل خطابات تحويل المستشفيات الخاصة لضمان سلامة المريض، حيث يختص المركز بالغسيل الكلوي فقط ويفتقد للتنويم والعناية المركزة والطوارئ، لذلك قمنا باتفاقيات مع المستشفيات الحكومية لتحويل أي حالة طارئة أو خطرة
ويأتي انطلاق خدمات المراكز المخصصة لغسيل الكلى في كل من الرياض وجدة ضمن المرحلة الأولى لتشغيل المشروع الإنساني المهم، الذي سيتبعه إطلاق باقي المراحل في عدد من مدن المملكة، حيث تم توفير 1000 جهاز معزز بأحدث تقنيات الغسيل الدموي في هذه المراكز ليكون المخصص منها للرياض وجدة 475جهازاً
كما تنطوي المرحلة الثانية للمشروع على تدشين مراكز تشمل مدينة مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وحائل، والقصيم، ورفحاء، التي سيتم فيها تخصيص 230 جهازا للغسيل الكلوي للمرضى المحتاجين، بينما ستخصص المرحلة الثالثة من تدشين المراكز لخدمة عدد من مدن المملكة التي سيتم الإعلان عنها لاحقاً، بواقع 295 جهازا، ومن المخطط له أن تصل القدرة الاستيعابية القصوى في مختلف المراكز في مدن المملكة إلى أن توفر الغسيل الدموي لـ5000 مريض على مراحل تدريجية، وعلى مدى سبع سنوات
مركز غسيل الكلى الجديد
- مساحته تصل إلى 7150مترا مربع
- إجمالي كراسي الغسيل 204 كراسي
- في الدور الأرضي 50 كرسيا لغسيل الكلى
- والأول 88 كرسي غسيل
- وفي الثاني 66 كرسيا
- شروط المستفيد من المركز
- أن يكون سعوديا -يزيد عمره عن 15 عاما
- وجود توصيلة شريانية – وريدية في يده
- خطاب تحويل من مستشفى حكومي

