اعتبر عضو الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية جورج صبرا أن التحالف الإسلامي العسكري الذي أعلنت السعودية عن تشكيله، ويتألف من 34 دولة، خيار ممكن لمواجهة الإرهاب الذي يمارسه نظام الأسد على الشعب السوري وحلفاؤه من المنظمات الإرهابية الطائفية وفي مقدمتها حزب الله اللبناني وكتائب أبوالفضل العباس العراقية، إضافة إلى الحرس الثوري الإيراني.
ورأى صبرا في رد على سؤال لـ»مكة« أن نجاح الاستعانة بالتحالف الإسلامي العسكري يتطلب إشراك السوريين في أي خطة تستهدف القضاء على الإرهاب في أرضهم، وهذا لن يتم إلا قبل إنجاح عملية سياسية يكون للسوريين الدور الأساس فيها وتبدأ من رأس الإرهاب في دمشق وحلفائه بالمنطقة، على حد تعبيره.
وأجاب عن إمكانية الاستعانة بالتحالف الإسلامي العسكري، بقوله »نحن نفترض أنه يجب أن يكون لديه دور لأن الشعب السوري هو أكثر شعوب المنطقة تعرضا للإرهاب«.
وقلل صبرا من النتائج التي حققها التحالف الدولي المؤلف من أكثر من 60 دولة في مواجهة داعش في سوريا، وقال إن ذلك التحالف لم يستطع خلال عامين أن يفعل شيئا له قيمة بمواجهة داعش، وتطرق كذلك إلى الاحتلال الروسي الذي أتى تحت غطاء محاربة الإرهاب وداعش، وفشله كذلك في تلك المواجهة.
وقال »لم يكن لكلا الجهتين (التحالف الدولي، روسيا) أي دور فاعل في الدفاع عن الشعب السوري ورفع خطر الإرهاب عنه لأن الجانبين ينظران إلى الإرهاب بعين واحدة وهو داعش ومثيلاتها من فصائل الإرهاب، ولا ينظران إلى الإرهاب الحقيقي وهو إرهاب النظام والمنظمات الطائفية الإرهابية التي أدخلت لمساندة النظام السوري، أمثال حزب الله من لبنان وكتائب أبوالفضل العباس من العراق والحرس الثوري الإيراني نفسه«.
وتتملك عضو الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية قناعة بأن النظر إلى الإرهاب بعين واحدة لا يعكس جدية في سبل المحاربة، وقال «ما لم يكن السوريون في قلب المعادلة بمحاربة الإرهاب لا يمكن أن تنجح لأنهم أدرى بأرضهم وشؤونهم وهم الضحايا الأوائل للإرهاب».
6 مفردات
- القضاء على الإرهاب يبدأ من رأسه بدمشق.
- السوريون الأكثر تعرضا للإرهاب.
- التحالف الدولي فشل في مواجهة داعش.
- الاحتلال الروسي جاء تحت غطاء محاربة الإرهاب.
- النظر للإرهاب بعين واحدة لا يعكس جدية محاربته.
- إبعاد السوريين يبطل معادلات حرب الإرهاب.

