سلمت المخابرات الإسرائيلية في مركز تحقيق «المسكوبية» بالقدس الغربية أمس المرابطة خديجة خويص قرار إبعاد 6 أشهر عن البلدة القديمة بالقدس والقدس الغربية ومنع السفر لمدة شهر.
وقالت خويص «هذه القرارات تدل على تخبط الاحتلال الإسرائيلي، إذ إنه يسعى لتفريغ المسجد الأقصى».
ويرد اسم خويص ضمن قائمة تضم نحو 60 اسما لفلسطينيات يمنعهن الاحتلال من دخول المسجد الأقصى بداعي الاعتراض على الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد.
في غضون ذلك، كشفت منظمة حقوقية إسرائيلية بأن قوات الاحتلال نفذت إطلاق نار غير مبرر وإعدامات لفلسطينيين قاموا بعمليات طعن أو اشتبه بقيامهم لمحاولات طعن.
وأشار مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة (بتسيلم) إلى أنه «تم رصد 12حالة مفصلة نشرت بصورة موسعة، وهذه الحالات ترسم صورة خطيرة ومخيفة حول الاستعمال المفرط للقوة وإطلاق النار القاتل غير المبرر الذي وصل في بعض الحالات للإعدام بدون محاكمة منفذي الهجمات أو المشتبه بهم بتنفيذ الهجمات.
وفي حالتين إضافيتين هناك اشتباه بأن الجنود منعوا تقديم العلاج الطبي لفلسطينيين أصيبوا بالنيران وتحددت وفاتهم بعد ذلك في المستشفيات التي حولوا إليها».
ولف إلى أن» القانون يسمح بإطلاق النار لقتل إنسان فقط في الحالات التي يشكل فيها خطرا على حياة الآخرين، إلا أن الحديث يدور عن عمليات إعدام في الشارع بدون قانون ولا محاكمة».
وأشار إلى أن «الحالات الكثيرة التي وقعت في الشهرين الأخيرين تدل على فجوة تثير القشعريرة بين الموقف القيمي الذي يحظر إطلاق النار بهذه الشاكلة وبين الواقع الحالي الذي يقوم على إطلاق النار لغرض القتل في كل حالة حتى بعد تحييد أي خطر من المشتبه به أو المشتبه بها، وهكذا يتحول الجنود والمواطنون المسلحون لقضاة ومعدمين».
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال أمس 4 فلسطينيين من محافظة الخليل، بعد أن داهمت بلدتي يطا وبني نعيم جنوب الخليل وبلدة إذنا غرب المحافظة.
من جهة أخرى، كشف مسؤول إسرائيلي أمس عن قرب انتهاء تل أبيب وأنقرة من اتفاق يضع نهاية لخمس سنوات من الصراع الدبلوماسي.
والتقت وفود من البلدين في سويسرا وتوصلت لتفاهمات حول قضايا عالقة، من بينها قضية دفع إسرائيل تعويضات لتركيا بسبب غارة دموية وقعت قبل خمس سنوات، حسب المسؤول.
وقال مسؤولون بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي «لم يتم التوصل لاتفاق نهائي خلال المحادثات بين تركيا وإسرائيل لكن المحادثات مستمرة بأسلوب إيجابي».