قالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية أمس الأول إنه من المرجح أن يكون 2016 أكثر حرارة من العام الحالي وسيسجل أعلى درجات حرارة قياسية.
وتقول توقعات الطقس إنه من المتوقع أن يتراوح الارتفاع في متوسط درجات الحرارة خلال 2016 بين 0.72 و0.96 درجة مئوية فوق المتوسط العام على المدى الطويل وهو 14 درجة مئوية المسجل بين 1961 و1990.
وقالت الهيئة تستند هذه التوقعات إلى العوامل الرئيسية للمناخ العالمي، لكنها لا تتضمن الأحداث المفاجئة مثل الثورات البركانية الضخمة التي يمكن أن تتسبب في انخفاض موقت في الحرارة.
ومن ناحية أخرى يقول العلماء إن الضفدع والعلجوم يتعرضان لخطر الانقراض بسبب ظروف تغير المناخ، حيث يسهم ارتفاع درجات الحرارة في تعقيد وظيفة التكاثر وانتشار فطريات فتاكة وشبه الباحثون ذلك بمعيشة عصافير الكناريا في منجم للفحم.
ويحذر علماء المناخ من احتمالات تعرض مختلف الأنواع للخطر جراء ارتفاع درجات الحرارة بالكوكب، إلا أن هذه الظاهرة تتجلى بصورة واضحة في أمريكا اللاتينية، حيث يتعرض الضفدع والعلجوم لخطر الانقراض.
وقال لويس ميرلو وهو طبيب بيطري «تتعرض نسبة تتراوح بين %60 إلى 70 من البرمائيات لخطر الانقراض».
ويتصدر 20 من أنواع الضفدع والعلجوم قائمة فنزويلية للأنواع المهددة بالاندثار.