حدد المختص التربوي علاء مزروعي، أهمية وجود مكتبات عامة في مدينة جدة بصورة أكثر فعالية لثمانية أسباب: 1/ غرس عادة القراءة وترسيخها خاصة لدى النشء 2/ دعم التعليم الذاتي على كافة المستويات 3/ تضع كافة أنواع المعارف والمعلومات في متناول المستفيدين 4/ توفير إمكانيات التطوير الشخصي وتنمية القدرات والمهارات عبر الكتب والبرامج المختلفة 5/تعزيز الهوية الثقافية للمجتمع المحلي 6/تقديم خدمات المكتبة الالكترونية لتصبح المعرفة في متناول الجميع في مكاتبهم ومنازلهم 7/عقد بعض أنشطة المجتمع المحلي داخل ردهات المكتبة كاللقاءات العلمية والدورات التدريبية 8/ إيجاد ملتقى عام لدعم التواصل الاجتماعي والفكري بين أفراد المجتمع.
في حين طالب العديد من زوار معرض الكتاب بجدة، بأن تكون في كل حي مكتبة عامة تخدم أهالي الحي، واحتياجاتهم وتلبي رغباتهم الثقافية والفكرية وتكون مدعمة بالبرامج الثقافية.
واتفق العديد من الزوار على ضرورة توفير نوعين من المكتبات: مكتبة المبصرين مكتبة صغيرة تطرح مفهوما جديدا للاهتمام باحتياجات المعاقين بصريا، بإستخدام أحدث أساليب تقنية المعلومات لتمكين المعاقين بصريا من القراءة والكتابة، واستخدام الإنترنت لذوي الإحتياجات الخاصة بالأحياء.
مكتبة الوسائط مكتبة رقمية تستخدم فيها أحدث التقنيات الالكترونية والوسائط المتعددة، وتحتوي على مصادر المعلومات الالكترونية، والمواد السمعية والبصرية ، والألعاب الإلكترونية، وغرف التلفزيون، لتساهم في استقطاب فئات المجتمع المختلفة للاستفادة من التقنية الحديثة في تعزيز ثقافتهم ومعرفتهم ودراساتهم.
خدمات مطلوبة وأفاد زائر المعرض الإعلامي يوسف حافظ، إن الخدمات الواجب تقديمها بالمكتبات العامة الإعارة الداخلية والخارجية، والخدمات الإرشادية، والبحث الانتقائي، وتوفير باقة واسعة من الكتب والمصادر الالكترونية، والمواد السمعية والبصرية، وقواعد البيانات، والأجهزة اللوحية، والألعاب الإلكترونية.
واضاف: يجب كذلك أن تضم غرفا للقراءة والدراسة وقاعات للبحث والمناقشات والتدريب، وقاعات مجهزة لتنظيم المعارض والندوات، بهدف استثمارها في المستقبل لتنفيذ برامج متميزة ودورات تدريبية وورش عمل.
المرأة والطفل وترى الإعلامية مها السراج، انه من الضروري توفير مكتبة للمرأة والطفل، تكون عبارة عن ملتقى ثقافي للنساء، يقدم كتب ومجلات وبرامج تناسب اهتمامات المرأة وتثري فكرها، وتنمي مهاراتها وقدراتها، وكذلك تلبي إحتياجات الطفل الفكرية، وتحتوي مجموعة من الكتب والبرامج المدروسة بعناية لتناسب حاجة وميول الأطفال بفئاتهم العمرية، مما يعزز حب القراءة لديهم، إضافة إلى الألعاب المفيدة وزوايا المتعة والمعرفة لديهم، ويتم تقديمها في محيط يجمع بين المتعة والمعرفة.