وجاءت هذه الارتفاعات بعد أن أعلنت مؤسسة النقد عن رفع سعر الريبو العكسي بواقع 25 نقطة أساس ليصل إلى 50 نقطة أساس.
وارتفع 13 قطاعا تصدرها الفنادق والسياحة بنسبة 4.
59% بدعم من سهم الطيار الرابح بنسبة 5.
13%، في حين تراجعت قطاعات كان أبرزها الإعلام والنشر بنسبة بلغت 0.
41%.
قاد قطاع المصارف والخدمات المالية المرتفع بنسبة 3.
78 %، والصناعات والبتروكيماويات الرابح 3.
16 % أمس المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية لتجاوز مستويات 7 آلاف نقطة والتي تعتبر حاجزا نفسيا، وسط ارتفاع في قيم التداولات بنسبة بلغت 33 % عما كانت عليه أمس الأول.
وذكر المحلل الفني المختص بالأسواق المالية فيصل العتيبي أن المؤشر العام استطاع المحافظة على مستويات 6790 نقطة خلال الفترة الماضية مما أعطى فرصة فنية اكبر للصعود وتجاوز مستويات 7 آلاف نقطة والبحث عن مستويات 7300 نقطة بدعم من القطاعات القيادية.
وقال العتيبي في نظرته الفنية لقطاع الصناعات البتروكيماوية: إن بقاء القطاع أعلى من مستويات 4620 نقطة ساهم بشكل كبير في الاقتراب من مناطق 4860 نقطة بدعم من سهم سابك، مشيرا إلى أن القطاع تفاعل من توزيعات سابك الأخيرة والتي كانت مميزة وإيجابية.
وبشأن اقتراب سهم التصنيع كثيرا من قيمته الاسمية رغم التصريحات الأخيرة من رئيس مجلس الإدارة حول إيجاد بعض المنتجات الجديدة للشركة، قال العتيبي: إن ثبات السهم فوق مستويات 10.
70 ريالات يعتبر إيجابيا للارتفاع إلى مستويات 11.
40 - 12.
20 ريالا، مبينا أن أي تداول دون مستويات 10.
70 ريالات سيدفع السهم للبحث عن قاع جديد قد يكون 10 ريالات أو أدنى.
وأفاد المحلل الفني للأسواق المالية سالم الشويمان أن تراجع أسعار النفط ووصولها إلى مستويات 35 دولارا دفع المؤشر العام للتراجع إلى مستويات 2012.
وأوضح أن عودة المؤشر العام فوق مستويات 7 آلاف نقطة جاءت بدعم من القطاع المصرفي الذي لعب دورا كبيرا وداعما بسيولة عالية بعد قرار رفع الفائدة، ليستهدف المؤشر العام مستويات 7161 - 7347 نقطة.
وبين الشويمان نظرته الفنية لقطاع الاستثمار الصناعي قائلا: إن القطاع ارتفع بدعم من جميع مكوناته باستثناء الورق، ويعتبر متوسط 50 يوما أهم مناطق المقاومة على المدى القريب، مشيرا إلى أن القطاع داخل قناة فرعية ما بين مستويات 7000 - 6100 نقطة.