عندما يحل الشتاء في نجران يتحلق الشباب ويشعلون الحطب حتى يستعر جمرا يرسل الدفء الممزوج بالمودة والإخاء وجمال الصحبة بين الأصدقاء والأقارب، وعلى إيقاعات فناجيل القهوة العربية «المحموسة» وشاي الجمر تكتمل روعة اللقاء بحسب عدد من الشباب.
وأشاروا إلى أنه حين تتسع مساحات السكون والبرد القارس يرسل إشارات في كل مكان تبدأ رحلة الألفة واللقاء بين الأحبة والأصدقاء، يتبادلون الأنس والحكايات لترتفع حرارة الأجسام والقلوب.
وقال الشاب فواز آل منجم إن للشتاء في نجران طعما خاصا وأمسياته مختلفة، حيث يواصلون موروثا قديما في هذه الأوقات يتبادلون فيها أحاديث السمر الجميل والشعر الحماسي وكذا المشاعر الدافئة.
وبدا محمد مانع أكثر حماسا وولعا بهذه الأمسيات الشتوية المميزة، مشيرا إلى أن هذه الجلسات المسائية التي تستمر حتى منتصف الليل تجمع أطيافا متنوعة من الأكاديميين والشعراء والمثقفين والأدباء والرواة فتلهمهم هذه الجلسات وتبعث في النفس الراحة والطمأنينة وكثير من الحب والدفء والنقاء.