اكتشف علماء وجود ستة أنواع من الضفادع لم تكن معروفة من قبل، في خطوة من شأنها أن تفتح آفاقا في مجال البحث في الأمراض التي تصيب البشر، بحسب ما جاء في دراسة علمية جديدة.
وهذه الكائنات هي «البرمائيات الأكثر دراسة من العلماء في العالم»، على ما جاء في مجلة بلوس وان الأمريكية.
وهذه الضفادع الأفريقية عرفت في تاريخها تطورا يشبه تطور الإنسان، وغالبا ما تستخدم هذه الضفادع في الأبحاث الطبية، بما في ذلك أبحاث وراثية وأبحاث حول السرطان.
وتتميز هذه الضفادع التي تعيش في مناطق المستنقعات في غرب أفريقيا وأفريقيا الوسطى بأنها لا لسان لهاولا أسنان، لكن لديها أعضاء صوتية تتيح لها إطلاق أصوات وهي تحت الماء.
6 أنواع جديدة من الضفادع
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
