شهد الأسبوع المنقضي سقوطا مخزيا لفرق بعض المحترفين المصريين بالخارج، خاصة على المستوى المحلي وعلى رأسها فريق العاصمة الإيطالية روما والمحترف بصفوفه محمد صلاح وفريق بازل السويسري والمحترف بصفوفه محمد النني وفي المقابل واصل البعض الآخر تحقيق الانتصارات مع فرقهم مثل أحمد حسن كوكا مهاجم سبورتنج براجا البرتغالي وعلي غزال مدافع ناسيونال ماديرا البرتغالي.
ففي مفاجأة من العبار الثقيل، ودع روما كأس إيطاليا من دور الـ16 على يد فريق سبيزيا أحد فرق دوري الدرجة الثانية.
وشارك صلاح في المباراة وصنع هدفا ألغي بداعي التسلل لينتهي الوقتان الأصلي والإضافي للقاء بالتعادل السلبي ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي أهدت سبيزيا المغمور بطاقة التأهل بنتيجة 4 / 2.
وودع فريق بازل المحترف بصفوفه محمد النني هو الآخر كأس سويسرا هذا الأسبوع من الدور ربع النهائي أمام فريق سيون بعدما خسر بركلات الترجيح بنتيجة 3 / 4.
النني شارك في المباراة منذ بدايتها وحتى النهاية وأحرز هدفا في الدقيقة 71 من عمر اللقاء ساهم في تغيير النتيجة، حيث كان سيون متقدما بهدفين وقلل هدف النني الفارق قبل أن يدرك بازل التعادل ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي أهدت سيون التأهل للدور قبل النهائي بكأس سويسرا.
كما ودع فريق بانياتوليكوس المحترف بصفوفه عمرو ورده كأس اليونان بعد سقوطه في الجولة الثالثة على التوالي بدور المجموعات أمام نظيره زاكينثوس بهدف نظيف ليحتل فريق ورده المركز الرابع الأخير بالمجموعة الثانية بلا نقاط.
وفي المقابل استطاع فريق سبورتنج براجا المحترف بصفوفه المهاجم أحمد حسن كوكا حفظ ماء الوجه للمحترفين المصريين بالخارج بعد فوزه العريض على ضيفه فريق العاصمة البرتغالية ومتصدر الدوري الحالي فريق سبورتنج لشبونة بنتيجة 4 / 3 وإقصائه من دور الـ 16 لكأس البرتغال بعد مباراة مثيرة استغرقت أربعة أشواط.
وواصل فريق ناسيونال ماديرا البرتغالي المحترف بصفوفه المدافع المصري علي غزال نتائجه الإيجابية وفاز على مضيفه ديبورتيفو أفيس بركلات الترجيح 4 / 2 في دور الـ16 لكأس البرتغال بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي ليخطف ماديرا بطاقة التأهل لدور الثمانية بالبطولة.
كذلك نجح فريق هال سيتي المحترف بصفوفه أحمد المحمدي في استعادة توازنه والخروج من سلسلة الهزائم الأخيرة بدوري الدرجة الأولى الإنجليزي بالفوز على نظيره ريدنج 2 / 1 ضمن منافسات الجولة الـ 21 للمسابقة.