أكد معلم الخط العربي بالحرم المكي الشريف إبراهيم العرافي أن كتابه «مشق» جاء لتأصيل المدرسة السعودية في الخط العربي، «حيث تعددت المدارس قديما، ومنها العثمانية والعراقية والشامية والمصرية، ووصلتنا من خلال الكتب التي ألفها رواد الخط من تلك المدارس».
ولمدة ثلاث ساعات ونصف أخذ العرافي زوار كتاب جدة في رحلة مع الخط العربي، بدءا من تاريخه، وحتى أنواعه والقواعد التي يستند عليها.
وبحث في ورشة عمل أقيمت أمس الأول ضمن الفعاليات الثقافية للمعرض كيف أصبحت اللوحات الحديثة في المتاحف والمعارض تعبر عن جمالية الخط العربي، وإبداعات الخطاطين في لوحاتهم واقترانها بالزخرفة العربية، واستعمالها لتزيين المساجد والقصور، وتجميل المخطوطات والكتب، وخاصة في نسخ القرآن الكريم.
وتناولت ورشة العمل الجانبين العلمي والنظري في فن الخط العربي الكلاسيكي، ومزجه مع الفن التشكيلي.
إبراهيم العرافي معلم الخط العربي بالحرم المكي الشريف.
تخرج على يده أكثر من 5 آلاف طالب، أجاز منهم 7 طلاب إجازة متصلة بالسند لكتّاب الوحي.
عضو جمعية الخط العربي السعودية.
سفير الخط العربي الذي مثل المملكة في أكثر من 23 مناسبة محلية ودولية.
قدم برنامج «مشق» على قناة الثقافية السعودية.
شارك في التنظيم والإشراف على لجنة التحكيم في جائزة عكاظ الدولية للخط العربي.