انعقدت أمس في بيين أولى جلسات اليوم الثالث من مباحثات سويسرا للسلام في اليمن في ظل استمرار تغيب أحد أعضاء وفد المتمردين، بما يؤكد الانشقاق والخلاف الموجود في صفوفه.
ويواصل وفد الحكومة اليمنية مطالبة المتمردين بتطبيق قرارات مجلس الأمن خاصة القرار 2216، والتركيز على خطوات بناء الثقة المتمثلة في وقف الانتهاكات العديدة لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المعتقلين، وفك الحصار عن تعز، وكذلك فتح الممرات لوصول المساعدات.
وأوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية الدكتور هادي اليامي أنهم يتابعون باهتمام بالغ المباحثات، مشيرا إلى متابعتهم انتهاكات الحوثيين لوقف إطلاق النار والانتهاكات بتعز.
وفي السياق، تسعى ميليشيات الحوثي وصالح جاهدة بالتسويف والمماطلة والخروقات إلى عرقلة أي نجاح لمشاورات جنيف2.
وكشف مصدر مطلع في المشاورات لـ»مكة» أن الميليشيات تعنتت بشأن ملف المعتقلين وتسعى لتحويله إلى ملف تفاوضي، بينما قرار مجلس الأمن يطالب بالإفراج عن المعتقلين كإجراء أولي قبل بدء أي مشاورات.
وفيما عقد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس، اجتماعا مع رئيسي الوفدين كل على حدة، يسعى وفد المتمردين إلى القفز على جدول الأعمال الذي حددته الأمم المتحدة.
وتوقع مراقبون انهيارا سريعا للهدنة وسط خروقات متكررة للميليشيات في جميع الجبهات، فيما اتهم الناطق الرسمي للمقاومة بالجوف عبدالله الأشرف الميليشيات بمواصلة خرق الهدنة ومحاولة استغلالها في في عملية التوسع في عدد من مواقع المقاومة في بئر المرازيق التابعة لخب والشعب شرق المحافظة، وأشار في تصريح إلى أنهم لن يسمحوا للحوثيين وحلفائهم بأي توسع خلال الهدنة.
وأضاف الأشرف «نحن ملتزمون بالهدنة المعلنة والمتزامنة مع مشاورات الأطراف اليمنية، لكننا نحتفظ بحق الرد في حال قرر الحوثيون مهاجمة مواقعنا وحماية أنفسنا، إذ إن تجاربنا مع الحوثي أنه يستغل الهدنة في توسيع نفوذه».
إلى ذلك، سيطرت القوات الشرعية على معسكر ماس الاستراتيجي ظهر أمس بين مأرب والجوف ويقترب من أول نقطة من صنعاء.
وأوضحت مصادر لــ»مكة» أن المقاومون دخلوا المعسكر وغنموا كل ما فيه من معدات ثقيلة ويتقدمون قرب مفرق الجوف الذي يعتبر خط التقاء لصنعاء والجوف ومأرب.
كما تقدمت القوات الشرعية في عديد من الجبهات، وسيطرت على نقطتي حلحلان والجميدر على طريق مأرب صنعاء، وكان الرئيس اليمني عبدربه هادي أجرى اتصالا بقائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن عبدالرب الشدادي، اطمأن خلاله على الأحوال وسير الخطط الرامية لتحرير مجزر وصرواح، وفي تهامة شنت المقاومةسلسلة عمليات قتل فيها عدد من الميليشيات.
يبعد عن صنعاء نحو 12 كلم.
نقطة تمركز للمتمردين الذي يقاتلون في مأرب والجوف.
نقطة انطلاق للعاصمة اليمنية صنعاء.
صد للتوغل في مديريات صرواح ومجزر.
أسر 30 مسلحا حوثيا.
تدمير دبابة وثلاث عرباتإحراق ثلاثة أطقم أثناء التفافها على مواقع بنجد العتق.
عمليات للقوات الشرعية ردا على الخروقات
معسكر ماس
انشقاقات في وفد الحوثيين بسويسرا
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
