يمكننا جميعا أن نشعر بالضجر والحزن والتعاسة عقب حادثة مزعجة على المستوى الشخصي كموت رفيق العمر أو شخص قريب أو الطلاق أو ربما فقدان العمل، من جهة أخرى نجد أن عدم الشعور بالسعادة قد يأتي بدون مقدمات وبدون سبب واضح، ووفقا لموقع Royal College of Psychiatrists فإنه في حالة استمرار الاكتئاب وطغيانه على الحياة اليومية يجب معالجته باعتباره مرضا.
وهنالك أعراض معينة قد تعطينا دليلا على أن شخصا ما يعاني من نوع من الاكتئاب وأنه يحتاج للمساعدة ومنها: * الحزن الذي لا يتغير من يوم لآخر.
* البكاء بدون سبب.
* القلق أو التوتر.
* اضطراب النوم.
* قلة الشهية وتغير الوزن.
* التعب والإرهاق وقلة الهمة.
* النسيان وقلة التركيز.
* عدم الأهمية وفقدان الأمل.
تأثيرات الاكتئاب على العمل: * العمل ببطء.
* تكرار أخطاء.
* عدم القدرة على التركيز.
* النسيان.
* التأخر عن العمل والاجتماعات.
* التشاجر والجدل.
* عدم القدرة على توزيع المهام.
*ما يمكن عمله: 1- زيادة التوعية.
2- التثقيف الصحي للعاملين.
3- تنظيم الأعمال.
4- خدمات الصحة المهنية.