في الوقت الذي قدمت الجمعية السعودية للسلامة المرورية «سلامة» دراسة حديثة، ومشروعين لتحسين مدرستي قيادة في المنطقة الشرقية مؤخرا، كشفت عن وجود 7 نقاط ضعف لمدارس تعليم القيادة في السعودية، وأوضح مدير إدارة الرخص في المملكة سابقا العميد محمد السرحاني أن تفشي لغة الفساد في مدارس القيادة من خلال ذوي نفوذ وأصحاب سلطة استثمروا أموالهم بمداهنة أصحاب القرار ومشاركتهم لهم في التركة، متكئا على أن المدارس فشلت في إيجاد مخرجات ترقى لمستوى تطلعات السلامة المرورية، مضيفا أنه خاطب المسؤولين ووضع يده على بعض مؤشرات الفساد بهدف الحد من الفساد المالي والإداري، إلا أن الردود باتت مخيبة للآمال على حد وصفه
وأشار السرحاني إلى أن مدرسة تعليم القيادة في الدمام مثلا، أصبحت واجهة غير حضارية تستقبل أكثر من 400 مراجع يوميا، تنجز نصف معاملاتهم في أسبوعين على الأقل بالإضافة إلى قلة الإمكانات وضعف الكادر التدريبي وسوء معاملة المقيم تحديدا، على الرغم من أن المدرسة تقدم أسوأ الخدمات بمقابل مالي، ولا ترغب في التطوير، وهمها جمع المال.
من جانبه أشار أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، المهندس سلطان الزهراني، إلى أن شركة أرامكو قدمت مشروعين لتحسين مدرستي قيادة بالشرقية، بعد دراسة جادة لمخرجات المدارس في الشرقية، واتضح أنها سيئة.
نقاط الضعف
إجراء الاختبار من جهة واحدة
عدم الجدية في التعامل مع المستفيدين
اختبارات القيادة غير واقعية (لا تحدث داخل المدن)
عدم وجود اختبارات جادة لقائدي المركبات الثقيلة
ضعف تدريب القائمين على المدارس
ضعف التدريب العملي داخل المدارس

