أكد المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عبدالله العبدالجبار لـ»مكة» أن الزوجات المنقطعات عن العمل وراغبي العمل الحر ومن توقف اشتراكه الإلزامي في فرع المعاشات بشكل مفاجئ كالمرافقين للعلاج أو الدراسة بالخارج بإمكانهم الاستمرار في نظام الاشتراك دون أن تكون لهم علاقة مباشرة مع القطاع الخاص، بهدف مساعدة هذه الفئة من الاستمرار في نظام المعاشات خلال فترة انقطاعهم.
وأوضح أن نظام التأمينات يخير المنقطعين بين التوقف أوالاستمرار بالاشتراك حسب شرائح الدخل المنصوص عليها والتي تبدأ من 1200 ريال، وتنتهي بـ 45.000 ريال، ويسدد المشترك نسبة 18% من الشريحة التي يختارها شهريا، على أن تبدأ من أول الشهر التالي لتاريخ استكمال الإجراءات والمستندات المطلوبة، ويقدم الاشتراك الاختياري أما معاش التقاعد أو معاش التقاعد المبكر ومعاش العجز غير المهني.
وحول ما يواجه بعض الموظفين من أصحاب الخبرات والمناصب القيادية فترات من الانقطاع عن العمل ومن ثم العودة للعمل مرة أخرى للظروف المعيشية بأجور أقل من أجورهم السابقة بنسب كبيرة، قال عبدالجبار إن المؤسسة تسعى إلى تحقيق مبدأ العدالة في تسوية المعاش فإذا ثبت أن متوسط الأجر الشهري للمشترك في السنتين الأخيرتين من مدة اشتراكه أقل من متوسط أجره في سنوات سابقة، فإن معاشه يحسب على أساس تقسيم مدة اشتراكه عند تقدير المعاش إلى مدد منفصلة.
يذكر أن كثيرا من الموظفين من الجنسين ينقطعون عن العمل، خاصة المتزوجات والمسافرين للعلاج بالخارج مما يضطرهم على تقديم الاستقالة لسنوات ويحرمهم من الانتساب لمعاشات التقاعد وسداد المستحقات الشهرية لضمان الحصول على تقاعد مجز عند بلوغهم سن 60 عاما.
المنقطعات عن العمل باقيات في نظام المعاشات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
