تعرضت نساء كنديات للتعنيف من أزواجهن السعوديين، إذ أعلنت مديرة دار الحماية الاجتماعية المكلفة موضي الزهراني أن القنصل الكندي بالسعودية زار الدار الأسبوع الماضي وتفاجأ من الخدمات الاجتماعية التي تقدمها وزارة الشؤون الاجتماعية لحماية الأطفال والنساء من العنف حتى لو كانوا أجانب
وطبقاً لحديث مديرة دار الحماية الاجتماعية المكلفة لـ»مكة»، أبدى القنصل الكندي عدم وضوح الصورة لسفارته عن تلك الخدمات خصوصاً أن بعض بنات جنسه تعرضن للعنف من أزواجهن السعوديين
وأوضحت الزهراني أن دار الحماية سبق أن استضافت كندية معنفة من زوجها السعودي في وقت سابق، كما أنها قدمت الإرشاد الأسري لكندية أخرى، مشيرة إلى أن هناك نساء أجنبيات معنفات رفضن القدوم إلى الدار لحمايتهن بحجة رغبتهن في أن تكون استضافتهن في الدار بمنزل لوحدها حتى تتمكن من استقبال صديقاتها وممثلي سفارتها متى شاءت
ولفتت إلى أن بعض المعنفات الأجنبيات يقبلن بإجراءات الدور لحمايتهن وأخريات يرفضن تلك الإجراءات، مشددة على أن دور الحماية لديها إجراءات، الهدف منها حماية نزيلاتها
وعزت غياب الصورة الواضحة لدى بعض السفارات الأجنبية عن الخدمات الاجتماعية المقدمة إلى قلة رعايا بعض السفارات
وأكدت أن بعض السفارات العربية في السعودية تهمل متابعة رعاياها اجتماعياً، على عكس السفارات الأوروبية التي أبدت تفاعلا لمتابعة رعاياها اجتماعياً والتعاون مع دور الحماية حال تعرض أحد رعاياها للعنف
وأبانت أن الوزارة تعتزم إطلاق حزمة برامج توعوية لتثقيف المواطنين والمقيمين بدور الوزارة في حماية الأطفال والنساء من العنف، وذلك للقضاء على ضعف الصورة لدى البعض حول جهود الوزارة في هذا الصدد
وذكرت أن كافة نزيلات دور الحماية في مناطق السعودية في الوقت الحالي سعوديات، وأن الدور استضافت أعدادا قليلة من الأجنبيات خلال العام الماضي
وشرحت الزهراني للوفد الكندي طريقة الاستضافة وإجراءاتها، وأنها تبدأ بذهاب المعنفة للمستشفى للحصول على تقرير طبي وتبليغ أحد مراكز الشرط بما تعرضت له من عنف، ثم التواصل مع دار الحماية، أو القدوم إليها مباشرة