نحو 130 يوما مضت على خطاب رفعه سكان مخطط 243 بحي طيبة بالدمام إلى أمانة المنطقة الشرقية ومرور الدمام لإنهاء معاناتهم من حديقة الدوم بالمخطط نفسه التي تحولت إلى مصدر للإزعاج، دون تحرك عملي من الأمانة أو المرور لتغيير هذا الوضع، ليتركا سكان الحي، يعانون من تجمعات للشباب مثيرة للقلق يمارسون الإزعاج والتفحيط والمشاجرات حتى ساعات متأخرة يوميا ويضايقون السكان والمصلين.

وكان السكان رفعوا خطابا إلى أمين المنطقة الشرقية بتاريخ 15 شوال 1436 رقم 42582 وشكوى إلى مرور الدمام ضمنوها عددا من الملاحظات المؤرقة لهم شملت:

- تحولت الحديقة إلى بؤرة لتجمع عدد كبير من الشباب أغلبهم ليسوا من أبناء الحي يمارسون من خلالها التفحيط والمشاجرات والإزعاج حتى وقت متأخر من الليل.
- تصاعد معاناة السكان وزوار الحديقة من مضايقات الشباب.
- مضايقة الشباب للمصلين وإتلافهم لمرافق المسجد المجاور للحديقة.
- إتلاف الشباب لمحتويات الحديقة ومرافقها.

واقترح سكان الحي:

  1. إلغاء الملعب وتوسعة الحديقة.
  2. إضافة ألعاب للحي عوضا عن الملعب.
  3. استحداث مظلات في الحديقة لحماية الأبناء من الشمس.


وأكد محمد العتيبي، من سكان الحي، أن السكان حاولوا التواصل مع الجهات المعنية منذ أكثر من 4 أشهر، ولكن حتى الآن لم يصلنا أي رد ولم تحل المشكلة، مبينا أن مثل هذه الحدائق هي متنفس لساكني الحي ولكنها للأسف أصبحت مصدر إزعاج وأذى.
وتساءل العتيبي لماذا لا تضاف لكل حي أكثر من حديقة، فعدد سكان الحي كبير، كما تساءل لماذا لا تغلق الإضاءة في حدائق الدمام على غرار حدائق الخبر للحد من الإزعاج الذي يسببه مرتادوها حتى ساعات متأخرة.
«مكة» أرسلت إيميلا ورسالة «واتس اب» للمتحدث الإعلامي باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان للاستفسار عن الموضوع إلا أن الرد لم يأت حتى إعداد هذا التقرير، فيما قالت شرطة الشرقية إن الاستفسارات التي وجهتها «مكة» بشأن تلك التجمعات هي من اختصاص المرور وليس الشرطة، ومن ثم وجهت «مكة» استفسارها إلى المرور الذي لم يجب حتى إعداد هذا التقرير.