استشهد فلسطينيان أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي فيما استشهدت فلسطينية متأثرة بجروح أصيبت بها أواخر الشهر الماضي، ما رفع عدد الشهداء منذ مطلع أكتوبر الماضي إلى 125 شهيدا، بينهم 25 طفلا وطفلة و6 سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين 14 ألفا و740 مصابا، بينهم 4695 بالرصاص الحي والمعدني.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه ومنذ بداية أكتوبر، قتلت قوات الاحتلال، 125 فلسطينيا بينهم 105 شهداء بالضفة الغربية، و19 شهيدا بقطاع غزة، وشهيد من النقب.
وأشارت إلى أنه من بين الشهداء 25 طفلا وطفلة، وأصيب 562 آخرون بينهم 333 بالرصاص الحي، و149 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و53 بالرضوض والكسور نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، فيما أصيب البقية بقنابل الغاز بشكل مباشر أو نتيجة الاختناق.
واستشهد فجر أمس أحمد جحاجحة (21 عاما) من مخيم قلنديا، وحكمت حمدان (29 عاما) من البيرة، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما بمخيم شعفاط للاجئين، شمال القدس.
وقالت مصادر محلية إن المئات من جنود الاحتلال والمستعربين اقتحموا فجرا المخيم وأطلقوا الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين ما أدى لاستشهاد جحاجحه وحمدان واختطاف جثمانيهما من قبل جنود الاحتلال وإصابة 4 آخرين.
وادعت قوات الاحتلال إن حجاجحة وحمدان حاولا دهس جنود بسيارتهما أثناء المواجهات.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 3 من عناصره أصيبوا بالخطأ برصاص الجيش.
وبدورها قالت مصادر طبية فلسطينية إن سماح عبدالمؤمن، 19 عاما من جنوب نابلس، استشهدت أمس متأثرة بجروح أصيبت بها نهاية الشهر الماضي بعد إطلاق النار عليها على حاجز حوارة في شمال الضفة الغربية.
3 شهداء فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
