يخضع اختيار رجال الأمن ضمن الفرق الموسيقية في قطاعات وزارة الداخلية إلى ثلاثة معايير، ابتداء من كونه من خريجي المرحلة المتوسطة، إلى بنيته الجسمية المناسبة، ومرورا بهيئته المناسبة والتي تتضمن حجم الشفاه واليدين وأسنانه المرصوفة.
وبحسب مصادر لـ»مكة»، فإن تحديد هذه المواصفات يخضع لمعايير عسكرية عالمية، فاختيار البنية الجسمية يعود لكون الفرقة العسكرية الموسيقية يجب أن تكون هلالية الشكل، بحيث تكون المقدمة لطويلي القامة يليهم المتوسطون ثم الأقصر قامة، وأما ما يخص حجم الشفاه واليدين فيعود لبعض الآلات التي تستخدم فيها تلك الأعضاء.
وذكرت المصادر أن الداخلية تستعين بمعهد الموسيقى في وزارة الدفاع لتدريب الطلبة المستجدين وتأهيل رجال الأمن الموسيقيين، عبر دورات متخصصة في هذا المجال، مشيرة إلى أن اختيار الطلاب لآلات العزف المناسبة لهم يقع على عاتق لجنة مكونة من عدة مدربين، تقتضي مهمتهم تحديد الآلة المناسبة لكل شخص، وذلك بناء على قدراتهم ومواصفاتهم.
ولفتت إلى أن تدريب الطلبة يكون على جميع المارشات أو ما يعرف بـ»الموسيقى العسكرية» للدول العربية وعدد من الدول الأجنبية، بالإضافة إلى الأناشيد والأغاني الوطنية، أو كما هو متعارف عليه «الشيلات» والتي من شأنها بث الحماسة في الطابور العسكري.
وبينت المصادر أن بعض الأناشيد والشيلات الوطنية تُكتب من قبل بعض رجال الأمن أو الشعراء، ويتم تلحينها من قبل مدربي الموسيقى وتكتب لها نوتة مخصصة، ثم توزع على الموسيقيين تمهيدا للتدريب على عزفها.
من جانبه أوضح لـ»مكة» مدير التدريب بقوات أمن المنشآت في جدة العقيد بلخير القرني أن المركز يحوي 11 قاعة تعليمية للموسيقى، وأن كل آلة عزف لها قاعة مخصصة، مشيرا إلى أن عدد الطلبة الدارسين في مجال الموسيقى بالمركز 117 طالبا، إلى جانب 60 طالبا سيلتحقون بالدورة العسكرية الموسيقية المقبلة.

معايير لرجال الأمن

  • - خريج المرحلة المتوسطة
  • - البنية الجسمية المناسبة لآلات العزف
  • - الهيئة المناسبة وتتضمن شكل الأسنان وحجم الشفاه وطول وحجم اليدين وأصابع الكف

فترة دراسة الموسيقى على ثلاث مراحل

التمهيدية ومدتها سنتان

يدرس فيها الطالب الأساسيات التي تتضمن النوتة الموسيقية والعزف والسلم الموسيقي والمقامات والقواعد والنظريات الموسيقية، وبعد فترة ستة أشهر يتم تدريبهم على عزف السلام الملكي باستخدام الآلات.

- التأسيسية ومدتها سنة

يدرس فيها رجل الأمن بعد تخرجه من التمهيدية، وذلك بحسب حاجة كل قطاع في تطوير الموسيقيين

- المتقدمة ومدتها سنة

إلى جانب الآلات التي سبق وأن تدرب عليها في المرحلتين السابقتين، يضاف إلى دراسته في هذه المرحلة نحو ثلاث آلات جديدة إلى جانب عدد من المواد التخصصية.

دراسة الموسيقى تشمل حتى صيانة آلات العزف والتي تصل فترة الدورة المخصصة لها نحو ستة أشهر.