تمكن 182 رائد أعمال سعوديا من قيادة 100 شركة لتحقيق وصناعة علامة تجارية ناجحة، وفقا لقائمة فوربس الشرق الأوسط السنوية «رواد الأعمال الأكثر إبداعا في المملكة» والتي أظهرت تشارك قطاعي التجارة الالكترونية وتكنولوجيا المعلومات في المركز الأول بواقع 15 شركة ناشئة لكل منهما، وإسهام 29 رائدة أعمال تسهمن بدور فعال في اقتصاد المملكة.

تكريم الرواد

وكرم أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر أصحاب المشروعات الريادية في حفل نظمته مجلة فوربس بحضور عدد كبير من المستثمرين وقادة الأعمال من قطاعات الأغذية والصناعة والبنوك وتكنولوجيا المعلومات وغيرها، وقد اطلع الجميع على التجارب الريادية الناجحة لهؤلاء الرواد.

تنوع المشاريع

وأكد رئيس دار الناشر العربي، الناشر الحصري لمجلة فوربس الشرق الأوسط الدكتور ناصر الطيار خلال كلمته بالحفل أن الدراسة التي أعدها فريق أبحاث المجلة تكشف عن تضاعف أعداد الشركات الناشئة في مجالي التقنية وتكنولوجيا المعلومات هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن تعدد وتنوع المشاريع الناشئة وتجاوب القطاع الخاص مع التوجهات السامية لخادم الحرمين الشريفين من شأنه ضمان استدامة اقتصاد المملكة في حيويته.
كما أن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يتطلب تضافر الجهود، وتبادل الأفكار بين صانعي القرار في القطاعين العام والخاص.
ودعا الطيار إلى ضرورة مواصلة الجهد في دعم ريادة الأعمال وتقديم يد العون للأجيال الشابة التي تتسلح بالعلم والطموح.

قائمة المبدعين

وشملت قائمة رواد الأعمال الأكثر إبداعا في المملكة لعامها الثالث على التوالي 182 رائد أعمال ممثلين لـ100 شركة ناشئة من الشركات الصغيرة والمتوسطة التيلا تتجاوز فترة تأسيسها السنوات الخمس، واحتوت القائمة على 23 قطاعا بقيادة قطاعي التجارة الالكترونية، وتكنولوجيا المعلومات اللذين تشاركا المركز الأول فيما بينهما بواقع 15 شركة ناشئة لكل منهما.
وتوزعت مشاريع رواد الأعمال هذا العام على معظم مدن المملكة تتقدمها جدة التي حلت في المرتبة الأولى بواقع 39 شركة ناشئة، تلتها الرياض في المرتبة الثانية بـ37 شركة ناشئة، ثم الخبر من المنطقة الشرقية بـ10 شركات.
من جهتها قالت رئيس تحرير مجلة (فوربس الشرق الأوسط) خلود العميان: منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في مطلع العام الحالي والمملكة تنتقل وفق رؤيتها الرشيدة انتقالا تدريجيا من الاقتصاد القائم على النفط إلى اقتصاد متنوع يعتمد على الابتكار والإبداع ودعما لمشروعات المتوسطة والصغيرة، باعتبارها ركيزة التنمية الشاملة، إلى جانب رفع كفاءة العنصر البشري بتوفير التعليم المتميز وتحسين مناخ الاستثمار وتفعيل دور القطاع الخاص وغير ذلك الكثير، الأمر الذي يضمن مواصلة مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تحفظ للأجيال المقبلة حقهم في حياة كريمة مليئة بالرخاء والازدهار.
وذكر الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستقدام، سعد البداح: لا تدخر حكومة المملكة جهدا في دعم ريادة الأعمال وفقا للرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، مما يمثل حافزا قويا لرواد الأعمال إلى بذل مزيد من الجهد من أجل الارتقاء بالعلامات التجارية لمشروعاتهم والمنافسة إقليميا وعالميا في المحافل المختلفة.