استهل وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أولى مهامه في الوزارة بتأكيده على أنه سيمنح الأولوية لمراجعة هيكل الوزارة، كونها أساس البناء الذي يخدم الأهداف والتطلعات.
وقال العيسى خلال استقباله أمس للمهنئين من وزارته إن المجتمع يتطلع إلى تحقيق مبادرات وإنجازات سريعة وهو ما يضاعف المسؤولية على عاتق مسؤولي التعليم، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بكل عناصر العملية التعليمية «طلابا ومعلمين ومناهج ومباني مدرسية» والأخذ بسبل دعمها وتطويرها.
وأضاف أن كل جهد لا يحدث تغييرا في قاعة الدرس ولا يصب في خدمة الطالب في التعليم العام والجامعي ولا يجعلهما عنصرا فاعلا في العملية التعليمية يجعل جهودنا تدور في حلقة مفرغة، لافتا إلى أهمية استثمار الجهود في خدمة الطالب في جميع مراحله التعليمية، وضرورة تكامل العمل ضمن فريق واحد مهما تعددت المهام والمسؤوليات.
ودعا إلى ضرورة تكامل العمل ضمن فريق واحد رغم تعدد المهام والمسؤوليات وتفرعاتها بعد قرار دمج وزارة التعليم، مشيرا إلى أن مكتبه سيكون مفتوحا للجميع لسماع آرائهم وملاحظاتهم بما يخدم التعليم، إضافة إلى ما تتيحه قنوات التواصل الالكتروني مع المجتمع.
إلى ذلك، أفاد محافظ هيئه تقويم التعليم العام الدكتور نايف الرومي أن قرار مجلس الوزراء الموقر القاضي بتعديل تنظيم هيئة تقويم التعليم العام سيدفع ويعزز مسيرة الهيئة في تطوير التعليم العام بتقديم خدمات تعليمية ذات جودة عالية تحقق التوازن وتحافظ على هوية المجتمع وثقافته في ظل الانفتاح على العالم.
وبين الرومي في بيان أمس أن الهيئة تعمل من خلال توجهاتها الاستراتيجية وتعزيز تواجد السعودية على خارطة العالم المعرفية إقليميا ودوليا، لتكون رائدة للعلم والمعرفة، مضيفا أن المجلس الجديد الذي نص عليه القرار سيدعم منهج المؤسسية الذي تبنته الهيئة لإحداث نقلة نوعية في حقل التعليم تنسجم مع التطورات وتتواكب مع الرؤية والسياسة العامة للدولة بهدف دعم التنمية المستدامة.
العيسى ينطلق بالهيكلة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
