قالت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها إنها بصدد وضع تشريعات جديدة لحماية ما تبقى من كائنات فطرية والتشدد في تطبيق الأنظمة على المخالفين.
وأوضحت أن الصيد المفرط والعشوائي لنوعين على الأقل من الضب في وسط السعودية أدى إلى تناقص أعدادهما بشكل ينذر بقرب الانقراض، كحال كثير من الحيوانات الأخرى التي كانت تستوطن المنطقة وانقرضت مثل الثعالب والغزلان البرية والحبارى وبعض الطيور، لافتة إلى أن صيادي الضب باتوا يتنقلون في مختلف المناطق للبحث عن ضالتهم بعد أن كادت أنواعه تنقرض في المناطق الوسطى.
وأشار المشرف العام على وحدة المجموعات الخاصة ومركز إيواء الكائنات بالهيئة الدكتور هاني التطواني خلال حديثه لـ»مكة» إلى أن هناك خمسة أنواع من الضب في السعودية وهناك نوعان على الأقل في طريقهما للانقراض، لافتا إلى أن الهيئة بصدد وضع تشريعات جديدة لحماية ما تبقى من كائنات فطرية والتشدد في تطبيق الأنظمة على المخالفين.
وحول إمكان إعادة التوطين لحيوانات وزواحف كادت تنقرض وتوجد منها أعداد في المحميات، أشار التطواني إلى أن الهيئة لا يمكنها أن تغامر بالحيوانات التي تم إكثارها في المحميات على مدى سنوات طويلة حتى تتأكد من زوال المخاطر التي تهددها، مشيرا إلى أن هناك خططا لتوسيع المحميات في مختلف المناطق لتكون مواطن شبه دائمة للحيوانات التي أوشكت على الانقراض.
ولفت التطواني إلى أن الطيران الخاص بالهيئة يقوم بدوره في متابعة أعداد الحيوانات الموجودة في مناطق عمله، وكذلك يرصد المخالفات في هذه المناطق، إلا أن ذلك لا يكفي بل يجب أن تتضافر جهود المجتمع كافة للحفاظ على الحياة الفطرية، خاصة تلك المهددة بالانقراض.