فكرة جديدة ابتكرها مختصون في مجالات مكافحة الاحتباس الحراري، تقضي بتبريد أسقف المنازل في المناطق ذات المناخات الحارة عن طريق وضع غطاء نباتي فيها، لتوفير استخدام الطاقة الكهربائية وتقليل الانبعاثات الصادرة الضارة بالبيئة
هناك فوائد كثيرة من استخدام هذه الطريقة، في مقدمتها التغلب على مشكلة تناقص مستويات الأمطار في عدد من المناطق، كما تؤدي لتخفيض استهلاك الطاقة، حسبما أشارت دراسة جديدة أكدت أن نجاح هذه الطريقة يعتمد على معدلات النمو السكاني، والعوامل الجغرافية، إضافة إلى المناخ الحالي
وتبرز الدراسة النتائج التي توصل إليها الباحثون عن طريق الصدفة للمحاولات التي جرت بغرض تجاوز مشكلة الاحتباس الحراري، كما تؤكد أن المناخ المحلي والعالمي تأثر بممارسات الإنسان لتغيير استخدامات الأرض، إضافة إلى كمية أشعة الشمس التي تمتصها الأرض وترتفع ثانية بعد أن تكون قد ازدادت حرارة
في بعض مناطق الولايات المتحدة ذات النمو السكاني المتزايد مثل المنطقة الممتدة بين واشنطن إلى بوسطن، وساحل جنوب فلوريدا والمناطق الحضرية بين سان دييغو ولوس أنجلوس، تكافح السلطات لأجل مكافحة تزايد معدلات الحرارة، حيث أصبحت الجهود الرامية للحفاظ على البيئة تحتل صدارة الاهتمامات الحكومية
وقد ابتكرت بعض المجتمعات فكرة الأسقف الخضراء والباردة للتعامل مع مشكلة زيادة الحرارة، وتصنع هذه الأسقف من مواد خاصة تطلى بألوان رياضية تعكس كثيرا من أشعة الشمس الحارة
كما أن هذه الوسيلة تساعد في الحفاظ على رطوبة الغلاف الجوي المحيط بتلك الأسقف
إلا أن صاحب هذه الفكرة الأستاذ بجامعة أريزونا بروفيسور جورجيسكو يقول إن إيجاد مدينة خضراء بالكامل في هذه المرحلة ليس بالأمر السهل، مشيرا إلى أنها قد تكون حلا جزئيا، وأن الحل النهائي ينبغي أن يكون بتكامل العديد من الجهات التي تهتم بمعالجة مشكلة الاحتباس الحراري، عبر الاهتمام بالبيئة وتقليل معدلان انبعاث الغازات ومخلفات المصانع وعوادم السيارات، إضافة إلى محاربة القطع الجائر للأشجار والغابات