عملت في مجال «إدارة الجودة» في مشاريع النفط والغاز لأكثر من عشر سنوات، وهذا الأمر جعلني أحترم وأقدر جهود من يدير هذه المشاريع لعلمي بكمية الجهد الذي يبذلونه في إدارتها، فبالرغم من ضخامتها وتعقيداتها إلا أنهم يقودونها كما يقود الربان سفينته ليوصلها إلى بر الأمان، يعملون دون توقف ويراقبون دون غفلة ويتابعون التحديثات دون ملل، ماكينة بشرية تعمل ليل نهار بكل إخلاص ليصلوا بمشروعهم إلى هدفه الرئيس في الوقت المحدد وبالجودة المطلوبة.
ومثلما جعلتني هذه السنوات أقدر الجهود المبذولة في إدارة المشاريع النفطية، فهي جعلتني أدرك أن أغلب مشاريع «وزارة النقل» تعتمد اعتمادا كليا على «الحظ»، فإن نجح المشروع كان بها، وإن لم ينجح أعدنا ترميمه، فقاعدتهم الذهبية تقول (الطريق اللي يجي منه ريح رممه واستريح)، ولا عزاء للميزانيات المليونية.
وبس.