ماذا لو فاز (دونالد ترامب) برئاسة الولايات المتحدة الدبُّوسية الأمريكية، وطرد كل المسلمين منها؟ ستسقط الدولة العظمى قطعاً ويرتاح العالم من أكبر نظام بوليسي دبوسي في التاريخ! وتحتفل السيدة (ميركل) بانتهاء الاحتلال الأمريكي لجوالها! ويصبح أحسن الأمريكيين حظاً هو الزميل (براك بن حسين أوباما)؛ حين تستقدمه (بدرية البشر) بوظيفة (قضَّاب قَشْ)، وترسله لاستراحةٍ كل ليلة، (يحتسب) فيها بنصح السعوديين بالسهر مع زوجاتهم، كما كان يفعل مع السيدة (ميشو)، التي لم يشغله عنها وعن (البنيَّتين) لا احتلال الدب الروسي لأوكرانيا، ولا تدمير (داعش) للآثار في تدمر!! ومع ذلك ـ والحديث للزميل براك ـ ظلت (ميشو) تسخر من أذنيه الطويلتين، وتصرح للإعلام بشعورها أنها سعودية (فيذا)؛ لكثرة سفراته للمغرب وتركيا!! وهنا يقدم للأزواج السعوديين من غير قصد ـ كعادته في كل سياساته ـ مبرراً عالمياً لإهمال زوجاتهم: شفتِ يا مدام بدرية شلون؟ هذا أنتم يا الحريم ما يعجبكم العجب ولا السهر في البيت الأبيض!! أبيض؟ أين وزير الإسكان؟ هل سيشمله نظام الرسوم على الشبوك؟
اطمئنوا.. لن يفوز (ترامب) في الانتخابات؛ إلا إن فازت الخالة (ميزي) بالزاء وليس بالسين ـ جدة الزميل المدرب والكاتب الرياضي (حمود السلوة) ـ على جدتي (حمدة) في رالي (حائل ـ داكار، رايح جاي) الدولي!!
ورغم إخلاص الرجل في تقديم الولاء والبراء للـ(FPI) الذي قلنا كثيراً مريراً: إنه هو الرئيس الفعلي لأمريكا، وإن (ترامب) وأمثاله ليسوا إلا عملاء ظاهرين له!! لكن الـ(FPI) هو من سيسقطه؛ لأنه عميلٌ غبي لن يحافظ على أسرار الدولة، التي (هَرِمَ) الجهاز القومي الوطني في جمعها من مشارق الأرض ومغاربها بالتنصُّت والتجسس والتحسس والمطاردات، والقفز على ظهور الخلق، وهلُمَّ (تدبيساً) و(دَبْسَنَة)! ولم تمضِ سوى أشهر على إقرار الكونغرس لشرعية كل ما يفعله (الدبابيس) الأشاوس لحماية (القيم الأخلاقية للأمة الأمريكية)!
لقد داس من غير قصد ـ ابسط يا عم (براك) فلست وحدك ـ على رأس الحية: فعلى من يتنصت الـ(FPI) إن طرد المسلمين؟ وبِمَ يخوِّف الشعب الأمريكي ـ الدّاجَّ دجَّةً أدجَّ من دجَّة شعب (الفقاقيع) الأعظم ـ إن ألغى هذا الـ(ترامب) شعار: (أخرجوا الإرهابيين من بلاد العم سام)؟
انتخابات دبابيس أمريكا!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
