قال المتحدث الرسمي لجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور شارع البقمي حول ما أثير أخيرا في بعض وسائل الإعلام عن وجود كتب ذات توجه فكري وديني معين في المكتبة المركزية، إن المكتبة المركزية بالجامعة أكاديمية تخدم الطلاب والباحثين على وجه العموم، مشيرا إلى أن المكتبة تحتوي على أكثر من ١,٥ مليون من الكتب العلمية، إضافة إلى الأطروحات والوثائق بجميع اللغات، وقد تم توفيرها تباعا ومنذ نشأة الجامعة قبل 50 عاما مضت بناء على حاجة الباحثين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، بهدف توسيع دائرة المعرفة وإعطاء الفرصة للاطلاع والبحث.
وأكد المتحدث الرسمي في بيان صحفي أمس أن المكتبة المركزية لديها لجنة عليا برئاسة وكيل الجامعة للتطوير وعضوية عدد من المتخصصين في شؤون المكتبات والتخصصات الاجتماعية والشرعية والسياسية، سبق أن تم تشكيلها بقرار إداري من مدير الجامعة لمراجعة طلبات تزويد مكتبات الجامعة بمؤلفات وغيرها ومنع أي كتاب أو مؤلف يرون فيه مخالفات شرعية أو نظامية، ومكتبات الجامعة مليئة بالكتب الشرعية والطبية والهندسية والحاسوبية والعلمية وكتب العلوم الإنسانية والاجتماعية والإدارية وغيرها، وتستخدم محتوياتها للأغراض البحثية والعلمية، وزاد «ليس هناك ما يمكن أن يؤثر على أفكار أبنائنا الطلاب، فهم على درجة عالية من الوعي والمعرفة والنضج العلمي والتمسك بمبادئ الوسطية والاعتدال وتعاليم ديننا الإسلامي القويم، ومكتبات الجامعات هي حقول معرفية ومراتع علمية تحوي كل العلوم والمعارف وتتعامل مع الكتب العلمية والمؤلفات بدقة متناهية وتستبعد كل ما من شأنه المساس بتلك التعاليم القويمة التي لا حياد عنها».
جامعة المؤسس: محتويات المكتبة تستخدم للأغراض العلمية والبحثية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
