اختتمت في مدينة فيينا النمساوية السبت الماضي فعاليات المؤتمر الدولي السابع للتقنيات الحديثة وعلاجات السكري، بمشاركة أكثر من 83 دولة حول العالم، بحضور زاد على 2080 مشاركا من كافة أنحاء العالم، واحتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى من حيث عدد المشاركين، بينما سجلت المملكة حضور 14 شخصا
وطرح خلال المؤتمر بحث سعودي للدكتور متعب أحمد أبوعوجاء، لقي رضا المشاركين، ورئيس المؤتمر د.فلب موشي، ومجموعة من الحضور من بينهم أطباء سعوديون كانوا حضورا، منهم د.محمد عواض القحطاني استشاري أمراض الغدد للأطفال، ورئيس مركز السكري بعسير ود.خالد الطيب استشاري أمراض الغدد للأطفال، ورئيس مركز السكري بمكة المكرمة، ود.عبدالحميد البنيان استشاري أمراض الغدد للأطفال، ورئيس وحدة السكري بالأحساء
والتقى د.أبوعوجاء بالمسؤولين بالملحقية الثقافية السعودية في فيينا على رأسهم الملحق د.علي بن صقر، الذي تسلم مذكرة التعاون المبعوثة بصحبة د.أبوعوجاء من مدينة الملك فيصل الطبية إليه، كما تمت مناقشة عدة أمور تخص الطلاب المبتعثين للتخصصات الطبية والصحية بالدول التي تشرف عليها الملحقية، إلى جانب منح الملحق هدية تذكارية من مدينة الملك فيصل الطبية
وخلال أيام المؤتمر التقى أبوعوجاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا محمد السلوم، والمندوب الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية التي تتخذ من فيينا مقرا لها، والسفير غير المقيم لدى جمهورية سلوفاكيا وسلوفينيا الذي بارك قبول البحث وتميزه في مؤتمر عالمي بهذا المستوى وأبدى سروره بأن يرى أحد أبناء الوطن في هذا الملتقى العلمي الكبير
كما التقى د.أبوعوجاء سفير دولة النمسا في السعودية جريجور كويسلر والسفير عبدالعزيز الركبان السفير السابق للمملكة في كوريا، ورئيس مجلس الأعمال السعودي النمساوي والسفير غير المقيم للنمسا في اليمن وعمان، الذين عبروا عن مدى اعتزازهم بما قدمه في المؤتمر، إضافة إلى مجموعة من الطلبة السعوديين المبتعثين لدراسة الطب في الجامعات السلوفاكية، من بينها جامعة كومانيوس بمدينة براتسلافا، وجامعة سفاريك بمدينة كوسيتسه، وتمت مناقشة عدة أمور مع المبتعثين فيما يخص اختيار التخصص وحاجة الوطن لبعض التخصصات الطبية
يذكر أن فعاليات المؤتمر استمرت 4 أيام تم خلالها عرض بحوث ودراسات من عدد من دول العالم إلى جانب اجتماع الخبرات والتجارب الطبية في علاجات السكري في محفل واحد