احتفل ناشطون قوميون في فيتنام أمس بالذكرى الخامسة والثلاثين للحرب الحدودية التي اندلعت بين بلدهم والصين، رافعين شعارات وأناشيد وطنية، قبل أن يضعوا أكاليل الزهور في وسط العاصمة هانوي، في حدث يعكس مشاعر الفيتناميين السلبية تجاه جارتهم الكبرى
وما زال البلدان الشيوعيان الجاران يتنازعان على جزر باراسيل وسبراتلي في بحر الصين
وأدت التحركات والتصريحات الأخيرة للصين إلى إثارة حالة من الغضب في فيتنام حيث باتت التظاهرات تخرج تنديدا بسياسة الجار الشيوعي الأكبر
وأحيا الناشطون ذكرى حرب فبراير 1979، حين اجتاحت القوات الصينية المناطق الشمالية من فيتنام، بعدما أزعجها قضاء القوات الفيتنامية على نظام الخمير الحمر الدموي في كمبوديا المجاورة
وأسفرت تلك الحرب عن مقتل مئات الآلاف من الأشخاص من طرفي النزاع، وانتهت بتراجع القوات الصينية إلى داخل حدودها
أما القوات الفيتنامية فلم تنسحب من كمبوديا إلا في 1989، وتقيم فيتنام احتفالات في ذكرى انتصارها على فرنسا وعلى الولايات المتحدة، لكنها تتجنب الاحتفال رسميا بذكرى انتصارها على الصين، وهو ما يثير حفيظة قدامى المحاربين والناشطين الوطنيين، وتعد الصين حاليا أكبر شريك تجاري لفيتنام، ووصل حجم المبادلات بين البلدين إلى أربعين مليار دولار في 2012