تقدمت المقاومة وقوات الجيش في منطقة العرفاف الواقعة بين مريس ودمت شمال الضالع، وذلك بعد معارك شرسة شهدتها المنطقة. واستمرت المواجهات في نجد القرين، وذلك ضمن معارك لتطهير المقاومة لمنطقة العرفاف.