حبه لعمل الخير حبب الناس فيه، إذ لم يترك الشيخ مصطفى نحاس الذي شيع أول من أمس بمقبرة المعلاة، مجلسا فيه خير وصلاح إلا وكان أول الحاضرين وآخر المغادرين، و نقاء قلبه ومعشره الطيب زاده في الحياة، يفتح يده وينشر منها الخير والعطاء، لم يمنعه عمله كمدير لقسم الاتصالات الإدارية بوزارة العدل التواصل مع الأصدقاء و الأقارب، علّم أبناءه أفضل تعليم وجعلهم من خيرة الناس، فقد حرص طيلة حياته على إتقان العمل ومساعدة الآخرين من خلال الوظيفة فلا يأتيه أحد إلا قدم له كل ما بوسعه، ولا يخرج من مكتبه إلا وهو راض عنه تمام الرضا، كما تشرف بخدمة حجاج بيت الله الحرام في وزارة الحج، قبل أن ينتقل للعمل بوزارة العدل وهي محطته العملية الأخيرة، وبعدها تقاعد وأصبح خير جليس لأصدقائه
و شارك في تشييع جثمان الفقيد أبناؤه و إخوته وأبناء عمومته ووجهاء وأعيان مكة المكرمة، يتقدمهم مدير البريد السعودي بمنطقة مكة المكرمة المهندس سمير نحاس، ويتلقى ذووه العزاء في منزل الأسرة بمخطط ستر اللحياني خلف صيدلية النهدي