واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تحركاته الإيجابية مطلع الأسبوع الحالي مسجلا أداء قويا بعد أن لامس قمة أغسطس 2008م، عند مستويات 8990 نقطة والتي تعتبر من أقوى المقاومات النقطية
وعلى الرغم من ارتفاع أبرز القطاعات القيادية إلا أن بعضها تراجع ليضعف حالة العزم لمواصلة الصعود فوق مستويات 9000 نقطة، إذ شهد السوق أمس ارتفاع 8 قطاعات أبرزها قطاع التأمين بنسبة 3.74% لتتحرك معه أسهم القطاع وتحتل المراتب الأولى في قائمة الأكثر ارتفاعا، وجاء قطاع البتروكيماويات في المرتبة الثانية مرتفعا 1% في حين تراجعت 7 قطاعات أبرزها "الفنادق والسياحة" 1.96% بضغط من سهم الطيار الذي تراجع 2.35%
من جهة أخرى، استقبلت السوق السعودية ضيفها الجديد أسواق المزرعة الذي أغلق على النسبة العليا المسموح بها في نظام تداول، ليعود مجددا للشركات التي يكتتب بها بعلاوة الإصدار ودون علاوة إصدار لتكون ظاهرة جديدة بدأت عندما أقرت هيئة السوق المالية وضع حد لتذبذب الشركات الجديدة التي يتم إدراجها بالسوق المالية بـ10%

رأي الخبراء
العضو المنتدب لشركة الجوهر للاستثمار خالد جوهر قال: السوق على المدى المتوسط والبعيد في اتجاه إيجابي، ومدعوم بالأخبار والمحفزات المتمثلة بالنتائج المالية والتوزيعات النقدية والمنح
وبين جوهر أن قيم التداول عند مستويات 6.2 مليارات ريال ليومين أمر جيد وطبيعي كمتوسط يومي، مشيرا إلى أنه كلما ارتفع السوق ترتفع قيم التداول، ولكن من الواضح أن السوق أصبح استثماريا، بالإضافة لعودة الثقة إلى المتعاملين والتي تحتاج إلى مزيد من الإجراءات للإقبال على السوق
وحول تحرك قطاع التأمين وارتفاعه 3.74% أشار جوهر إلى أنها عملية لفت انتباه من قبل مضاربي القطاع، مبينا أن القطاع فقد سيولة بالغة وقلت نسبة المضاربة خلال الفترة الماضية
فيما أوضح المحلل الفني المستقل مشاري المطيري أن بقاء المؤشر العام فوق مستويات الدعم الأساسية والفرعية والمتمثلة في 8609 و8841 نقطة، إشارة واضحة إلى اختراق 9001 ثم الوصول إلى مستويات 9300 نقطة
وبين المطيري أن الوصول إليها لن يكون بشكل عامودي ومتسارع، وهذا أمر يساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة على التحرك لمستويات سعرية جديدة
مشيرا إلى أن عملية تصحيح للقطاعات أو الأسهم القيادية لن تكون مؤثرة على السوق لوجود تبادل إداري بين الأسهم القيادية
وحول سهمي مصرف الراجحي وسابك من الناحية الفنية، أشار المطيري إلى أن سهم الراجحي لديه نموذج إيجابي للارتداد إلى مستويات 72 ـ 74 ريالا، مبينا أن بقاء سهم "سابك" فوق مستويات 110.50 ريالات أمر مهم إذ يمتلك مقاومة عند مستويات 112.50 ريالا