معارك المحتسبين مع معارض الكتاب ما زالت مستمرة، وهذا أمر طبيعي فنقاط الاختلاف بينهم ما زالت موجودة ومن الواضح أنها ستستمر أيضا، سواء كان هذا الخلاف حول نوعية الكتب ومحتواها أو وجود الاختلاط أو بسبب المشاركة النسوية في الندوات المصاحبة لكل معارض الكتاب.
من حق المحتسب أن يعبر عن رأيه وقناعاته ويبدي اعتراضه فيما لا يعجبه، ولكن عليه أن يضبط البوصلة فقط.
عزيزي المحتسب، هناك جهات رسمية وإدارية مسؤولة عن معارض الكتاب، مثلها مثل غيرها من الفعاليات، بإمكانك بكل سهولة وانسيابيه أن تتوجه إليها مباشرة أو تراسلها بالطريقة التي تناسبك لتعرب فيها عن ملاحظاتك واعتراضاتك (وذلك أضعف الإيمان)، أما أن يكون احتسابك على الزائرين والمشاركين والضيوف ففي هذا صدام مباشر وتعد صريح سيكون من الطبيعي وغير المستغرب أن تكون نتيجته «نعم يرضينا».
وبس.
نعم يرضينا
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
