بدأ مصنع كسوة الكعبة المشرفة أخيرا تهيئة جيل جديد ومتدرب في حياكة الخيوط الذهبية على ثوب الكعبة بعد أن استمرت المهنة سنوات طويلة مقتصرة على موظفين أحيل بعضهم إلى التقاعد وبعضهم قاربت فترة انتهاء خدمتهم بعد ما أمضوا عقودا في إمضاء بصماتهم على كسوة الكعبة المشرفة.
والتقى مدير المصنع الدكتور محمد باجودة أمس نحو 17 شابا بدأت إدارة المصنع تدريبهم على حياكة ثوب الكعبة، التي قال باجودة إنها تعد المرحلة الأصعب بين المراحل التي تمر بها كسوة الكعبة قبل إسدالها على جدران الكعبة المشرفة في التاسع من ذي الحجة في كل عام هجري.
وأوضح باجودة أن الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وقعت اتفاقية مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتدريب الكوادر الملتحقة حديثا بالمهنة تحت مظلة المؤسسة، مبينا أنه يجري تدريب المنضمين للدورة 9 أشهر ثم تختتم الدورة المكثفة بتدريب ميداني في المصنع لـ3 أشهر، وهي مرحلة تهيئ المتدربين نفسيا وعمليا للاحتكاك بزملائهم والالتقاء بهم بعد التخرج.
وأشار إلى أن إدارة المصنع عانت من انعقاد الدورات التدريبية في التخصصات الفنية والنادرة كتطريز كسوة الكعبة الشريفة بالأسلاك الذهبية والفضية، وهي مرحلة تعد من المراحل المعقدة في فن وحياكة رداء الكعبة، وبعد محاولات عدة واجتماعات متعددة تمت الاستعانة بالكوادر الفنية التي أمضت سنوات طويلة في مهنة التطريز للمساعدة في إخراج جيل جديد يتقن حياكة الخيوط الذهبية على ثوب الكعبة.
جيل جديد لحياكة خيوط الذهب في ثوب الكعبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
